ربا رباعي
على مهل ،،
كان الضوء يهمس كصوت
بداخلي كنت أواجه ذاك الظلام
كأنه يجلس قبالتي كل صباح
يخاطبني باسمي وكل الطرق
أمامي سالكة يمكنني اجتيازها
لكن قدمي كانت مكبلة وثقيلة
مما تحمله من شك كانت تعبأ
الصدق لتصل إلى الشجاعة
كنت منهاره وذاك الهاجس
المظلم يخاطبني لأ ستعيد صلابتي قال: كفى
تمالكت نفسي وتوقفت عن
الهرب من ذاك الضعف
شعرت وكأن الظلام
اختفى قليلا لأنني سمحت
لنفسي أن تشرق ذلك اليوم
بدأ النور أمامي او اصطنعته
أنا بمخيلتي كي أنتصر على
مخاوفي تمهلت باستحضاره
لان النور يأتي على مهل
حاورت نفسي برسالة
كتبتها على مهل لنفسي
قائله،،،
حينما كنت تظنين أن الظلام
مكان معتم أدركت أنه فكر
تطيل الجلوس أن لم ننهض
وكنت تمشين مستقيمة في
الخارج وفي الداخل
تنحني تحت اسئلة
لا ترى،، الخوف لم يكن
وحشا لكنها فكرة أردت
تصديقها من فترة لأخرى
لم يكن الطريق موحشا
لكنك كنت تنظرين بعين
مثقلة بما لم يغفر بعد
قرارك لم يكن بطوليا
لكنه كان صمتا عميقا
توقفت فيه عن لوم
نفسك واعترفت أن
الانهيار لم يكن النهاية
ولما تقبلت ضعفك
اتسع الطريق أمامك
وخف حملك الثقيل
جاء قرار التحول
من طرفك لتنهضي
تساءلت عن ذاك النضج
هو اليوم أمامك
ذاك الخلاص السريع
من الظلام الخافت
يكفيني النور الخافت
والظلام الموحش
وجاء طريق النور
يخاطبني صباحا
أهلا بذاك الانتصار
الهادئ بين دفتي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
