د.مفيدة محمد جبران
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_نجاح العملية التربوية والتعليمية يبدأ من السياسة المتبناه للدولة وهي المؤشر لمعرفة الفرق بين تعليم اليوم وتعليم الغد .
في هذا اليوم أجدد أهمية دمج التراث في منظومة التعليم كرافد للتنمية الوطنية الاقتصادية الخدمية .
يمثل التعليم في أي مجتمع ركيزة البناء والتقدم . فالتعليم ليس كم معرفي كم من المعلومات تنقل للمتلقي من اجل الحفظ ونيل الشهادات التي تعين الطالب في حياته الاجتماعية .
بل التعليم رسالة توجه وتنمي القدرات المعرفية والمهارية للطالب بمختلف مستوياته العمرية والفكرية وتجعل منه عنصر فعال مكمل لكافة العناصر للمجتمع اذ يرتبط ارتباط مباشر بالنمو الاقتصادي الذي بالطبيعة يعكس تطور النمو الاجتماعي .
لكن بالنظر لمنظومة التعليم
تحتاج منا إلي إعادة النظر فيها تحتاج الي عملية تطوير واصلاح كلي متكامل يشمل كل ادوات او مناهج المنظومة… فالتطوير اصبح ضرورة حتمية وفق سياق التطور التقني ..
ويمكن ادراج بعض التحديات حاولنا الوصول اليها عبر عملية التقصي والبحث في اسباب الخلل في منظومة التعليم منها
التحديات الأساسية
- المنهجية التعليمية التقليدية
نظام التلقين والحفظ والاسترجاع
وعدم الاعتماد على تطوير العملية التعليمية المشاركة بين المعلم والطالب وترك مساحة امنه للطالب ليستعمل مهاراته واعمال التفكير الفلسفي الناقد لكل المطروح للوصول الي ايجاد نفسه كطالب ويساعده على تحديد اختياراته في المستقبل .
2.غياب مفهوم التربية عن التعليم فسياسات الدولة الغت لفترة طويلة من الزمن هذا المنهج فلم تكون رياض الاطفال ذات اهمية كبري في سياسات الدولة او ليس من ضمن اهتماماتها .بل اهملت عن قصد لفترة من الزمن ليست بالقصيرة .
وان في السنوات القريبة جدا فعلت دور رياض الاطفال لكن لا تطبق خطة تعليمية تحاكي القدرة الذهنية والتفاوت الفكري للاطفال انما اضحت كحضانات وليس رياض تشكل اللبنة الاولي والاساسية من التعليم . - ضعف تأهيل المعلمين المتخصصين في تعليم المرحلة المبكرة من التعليم .بل من يريد الراحة ينتقل لرياض الاطفال. هذه المرحلة تحتاج الي سيدات لهم خبره طويلة في التعليم التربوي من كبار السن .
- ظاهرة الغش المتفشي في المراحل التعليمية (الابتدائي والاعدادي والثانوي)
والمساهم فيه كل من الطالب والمعلم
والظاهرة الجديدة التي ظهرت مؤخرا اعتماد اسئلة نمؤذج معد اسئلة وإجابة نمؤذجية تدخل في الامتحان .
وهذا يحد من اعمال العقل والتدبر والمنافسة من اجل التفوق ومن غير المعقول ان تكون نتيجة امتحانات تكون النسب والتناسب قريبة .فالغريب نسبة درجة الممتاز والجيد جدا عاليه جدا .فمؤشرات الأداء شبة موحد.
5.وجود فجوة في اعضاء التدريس فنسبة الاناث اكثر من الذكور في الالتحاق باسمي مهنة التعليم
6.عدم تطوير اعضاء التدريس او المعلمين من انفسهم ومتابعة الجديد من اساليب واليات التدريس مما يعكس سلبي على جودة الاداء وبالتالي يشكل عامل تنفير للمتلقي الطالب .
7..ضعف برامج التدريب العملي في المؤسسات التعليمية مما يؤدي الي ضعف في آليات المتابعة والتقييم وغياب ثقافة التقويم المستمر، وبالتالي لا تتوافر بيانات دقيقة لقياس مؤشر تقدم الموسسي ولا تقدم الطلبة .
8.عدم الاستثمار في البحث العلمي والابتكار داخل المؤسسات التعليمية الاساسية والجامعية والعليا.وعدم ربط مخرجات هذه المؤسسات بسوق العمل .
وغياب التقييم العالمي والمحلي لجودة اداء هذه المؤسسات .
احببت ان اضع مجموعات من التحديات لعلها تجد طريقا لصانعي القرار في المؤسسة التعليمية.
ومازلت اطالب بتبني مبادرة المشروع الوطني للتراث المادي وغير المادي من دمج التراث في المناهج التربوية والتعليمية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
