Read Time:20 Second
الغــ هـدى ــول ((ليبيا ))
بهدوءٍ كعادتِك،
أمسكُ بطرفِ عِطركَ
العالقِ بيدي..
أهدِني صفاءَك أيها الكون،
فأصابعي تتلونُ بأذرعِ أخطبوطٍ
تشعُّ كقناديلَ..
يتذرّى رمادُها فوقَ صدرِك.
أيها العابرُ لأضلعي..
الغائرُ مثل خنجرٍ وسطَ نهدي،
مَن غرسَكَ إلى هذا الحدِّ فيّ؟!
دمُ قلبي ينسكبُ نحوكَ..
بين مخاضِ اجتثاثِ ذاك الخنجر،
أو.. لعنةِ رسوخِه.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
