Read Time:16 Second
هدى الغول
لم أطرق باب الغياب
لكنه طرقني
مرارًا
يمشي كآلة حادة
في جسدي
لا افتح القوارير
باكرًا
ولا أجرب وجهي
على مرآة الألم
أتدفق كنهرٍ
نسيه البحرُ
ثم عاد
الحزنُ
ليس اسمًا
هو ليلٌ
أسرع من خطاي
يلاحقني
يغلقني
أخافه حين يصير فماً
الوحش
أقل دقةً منه
ظلي يتبعني
و قد تورط بالعتمة
مذ غادروني
كأن
لم يحدث
عناق .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
