الأثنين. أبريل 27th, 2026
0 0
Read Time:16 Second

هدى الغول


لم أطرق باب الغياب
لكنه طرقني
مرارًا

يمشي كآلة حادة
في جسدي

لا افتح القوارير
باكرًا
ولا أجرب وجهي
على مرآة الألم

أتدفق كنهرٍ
نسيه البحرُ
ثم عاد

الحزنُ
ليس اسمًا
هو ليلٌ
أسرع من خطاي
يلاحقني
يغلقني

أخافه حين يصير فماً
الوحش
أقل دقةً منه

ظلي يتبعني
و قد تورط بالعتمة

مذ غادروني
كأن
لم يحدث
عناق .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code