Read Time:35 Second

بقلم: د. هشام عوكل
يستعرض المقال التحول الجوهري في النظام الدولي المعاصر، حيث يرى الكاتب أن زيادة عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لم يتبعه تعزيز للسيادة، بل أدى إلى تآكل مفهوم الدولة القادرة على اتخاذ القرار المستقل. يوضح النص كيف تحولت الكيانات السياسية في مناطق مثل الشرق الأوسط وأوروبا من دول ذات سيادة إلى وحدات مأزومة تُدار خارجياً عبر ترتيبات أمنية واقتصادية تفرضها القوى الكبرى. كما يسلط الضوء على الفراغ القيادي العالمي والصراع بين القوة العسكرية الصاخبة والنفوذ الاقتصادي الهادئ، مما أنتج نظاماً يقتات على إدارة الفوضى بدلاً من حل النزاعات. وينتهي التحليل بالتأكيد على أن المشهد الحالي يعكس انهياراً أخلاقياً يُهمش الإنسان ويستبدل الحقوق الوطنية بمشاريع تجزئة وتفكيك تخدم توازنات القوى العالمية.
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon

