الخميس. فبراير 5th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 32 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_يستعد قطاع النقل في والونيا لأسبوع جديد من الإضرابات، إذ أعلنت نقابات السكك الحديدية (SNCB) وشركة النقل العام في والونيا (TEC) عن سلسلة تحركات احتجاجية ستبدأ الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس غضب العاملين تجاه الإصلاحات الحكومية الجارية، وتؤكد استمرار التوترات الاجتماعية في المنطقة.

الإضرابات المخطط لها ومدتها

وبحسب “سود انفو “، ستبدأ التحركات الاحتجاجية اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، مع تطبيق أسلوب الإضراب الدوري بحسب المهنة لضمان أقصى تأثير مع الحد من الأثر المالي على العمال.

ويشمل الإشعار الأسبوع بأكمله لجميع العاملين في السكك الحديدية، مع تركيز على يومي الخميس والجمعة، حيث من المتوقع تنفيذ إضراب عام يشمل جميع العاملين وسائقي القطارات.

وصف بيير ليجون، رئيس نقابة CGSP Cheminots، هذه الخطوة بأنها “ماراثون وليس سباق سرعة”، في إشارة إلى استراتيجية التعبئة التدريجية التي تهدف إلى الضغط على الحكومة والشركة لتحقيق مطالب النقابات.

يكمن جوهر الاحتجاج في مشروع قانون تم إقراره في نهاية ديسمبر 2025، وينص على إنهاء التوظيف الدائم اعتبارًا من الأول من يونيو 2026، بالإضافة إلى مراجعة قواعد الحوار الاجتماعي.

ويعرب العاملون عن استيائهم من فقدان التأثير النقابي في المفاوضات، في ظل سيطرة إدارة الشركة على الهيكل الجديد، مؤكدين أن تغييرات نظام التقاعد تعد مجحفة بحقهم.

ويحذر النقابيون من أن إلغاء وضع الموظف الحكومي قد يؤثر على السلامة المهنية وجاذبية العمل، حيث يقول ليجون: “الموظف الحكومي يمكنه رفض التعليمات التي تهدد السلامة، أما العامل المتعاقد فسيكون الأمر أكثر تعقيدًا تحت الضغط”. هذا ما يجعل الموظفين يشعرون بعدم الأمان الوظيفي ويزيد من الاحتقان الاجتماعي في القطاع.

ستبدأ التحركات بتنفيذ إضرابات دورية وفق المهام الوظيفية، حيث يُتوقع أن يشمل ذلك سائقو كبائن القيادة أولًا.

ويهدف هذا الأسلوب إلى الحفاظ على فاعلية الإضراب على مدى أسبوع كامل، مع محاولة تقليل الخسائر المالية المباشرة على العمال. وتعتبر النقابات أن هذه الخطوة تمثل مقدمة لمعركة طويلة الأمد مع الحكومة، وتأتي ضمن سلسلة احتجاجات مستمرة على السياسات الحكومية في والونيا.

إضرابات TEC وتأثيرها على النقل العام

لم يقتصر الاحتجاج على السكك الحديدية، بل أعلنت النقابات عن إضراب مشترك في جميع أنحاء شبكة TEC من يوم الاثنين 26 يناير حتى يوم الجمعة 30 يناير، مع إشعار إضراب مفتوح المدة.

وتستند هذه التحركات إلى إجراءات خفض التكاليف التي اعتبرتها النقابات مقلقة، بما في ذلك تغييرات محتملة في شروط العمل والمزايا. من المتوقع أن تؤثر هذه الإضرابات على حركة النقل العام اليومية، وتزيد من الضغط على مسافري القطارات والحافلات على حد سواء.

الأبعاد الاجتماعية والسياسية
تمثل هذه الإضرابات جزءًا من معركة أوسع ضد السياسات الحكومية الحالية في والونيا.

ويؤكد بيير ليجون أن هذه الخطوة ليست مجرد احتجاج على مستوى السكك الحديدية، بل “معركة اجتماعية ضد جميع الإجراءات الحكومية المعادية للمجتمع”.

ويشير النقابيون إلى أن الهدف من أسبوع التعبئة هو إعادة فتح باب الحوار الاجتماعي، خصوصًا بشأن التوظيف الدائم، ونظام التقاعد، والمفاوضات المتعلقة بظروف العمل والسلامة المهنية.

من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اضطرابات كبيرة في شبكات النقل العام، مع احتمال تمدد تأثيرها على مستوى التنقل اليومي في والونيا.

ويبدو أن الحكومة وشركة SNCB وشركة TEC أمام اختبار حقيقي للقدرة على إدارة الأزمة، وسط تزايد الضغوط من النقابات والعمال. كما أن استمرار هذا الوضع يضع مسافري القطارات والحافلات في مواجهة تحديات كبيرة خلال فترة الإضرابات.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code