شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_شهدت مدينة Verviers تدفقًا متزايدًا على مركز الرعاية الاجتماعية العامة (CPAS) من قبل أشخاص لم يشملهم نظام البطالة، سعياً للحصول على الدعم الاجتماعي، حسبما أوضحت رئيسة المجلس البلدي، غايل دينيس، خلال اجتماع المجلس البلدي المشترك .
وبلغ عدد الطلبات المقدمة 160 طلبًا منذ بداية العام، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى نحو 670 طلبًا بحلول نهاية عام 2026 نتيجة إصلاحات نظام البطالة، التي تركت فئة من المستفيدين خارج استحقاقات الدعم التقليدي.
إعادة تنظيم العمليات لمواجهة الطلب المتزايد
استجابة لهذه الحاجة، قام مركز فيرفييه للرعاية الاجتماعية العامة بإعادة تنظيم عملياته لتقديم الدعم بكفاءة أكبر.
وقد أنشأ المركز فرعًا مخصصًا داخل دار الاندماج والطاقة في إنسيفال، بعد تجديد جناح كان يُستخدم سابقًا للأرشيف، ليضم أخصائيين اجتماعيين ومكاتبهم، مما يعكس التزام المؤسسة بتلبية احتياجات المتقدمين بشكل منظم وفعال.
تعديلات في الإجراءات التشغيلية
كما جرى تعديل الإجراءات التشغيلية داخل المركز، فبدلاً من تكليف كل أخصائي اجتماعي بحالتين، أصبح الآن مسؤولًا عن حالة واحدة فقط، مما يُقلّل الحمل عن الموظفين إلى حوالي 70 حالة لكل أخصائي، مقارنة بحوالي 100 حالة سابقًا.
وتُجرى المواعيد الآن بشكل أساسي عبر بريد إلكتروني مخصص، وهو نظام تم اعتماده منذ جائحة كوفيد-19 وساهم في تخفيف الضغط على الموظفين.
في ديسمبر، خضع 80 شخصًا للفحص المبدئي، ثم أُعيدت مراجعة طلباتهم في أوائل يناير لتقديم الدعم المناسب.
وأكدت غايل دينيس: “لم نصل بعد إلى نسبة 80% من المستبعدين الذين خضعوا للفحص، كما هو الحال في مدن أخرى، لكننا توقعنا أن يتراوح عدد الطلبات بين 100 و150 طلبًا في الثلث الأول من العام، وما زلنا نتوقع المزيد قبل نهاية يناير”.
وكالات
