شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ تسود أجواء من التكتم داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن نتائج لقاء روما بمقر وزارة الخارجية الذي جمع أمس بين مسؤولين من المؤسسات الأوروبية ونظرائهم من فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بريطانيا وإيران، والذي تركز بشكل أساسي حول الوضع في اليمن بشقيه الإنساني والسياسي.ولم يعط المتحدث باسم المفوضية أي تفاصيل عما إذا كانت إيران قد تعهدت باتخاذ موقف أو إجراء ما، خلال لقاء الأمس، والذي يأتي قبل أيام من موعد 12 أيار/مايو الجاري، وهو الأجل الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإعلان ما إذا كانت بلاده ستبقى أو ستنسحب من الاتفاق النووي.ويرى الرئيس الأمريكي، وتسانده في ذلك دول مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية، أن الاتفاق الذي وًقع بين مجموعة الست (الخمس دائمة العضوية وألمانيا) وإيران عام 2015، حول أنشطة طهران النووية، سيئ جداً و يجب التخلص منه، لأنه لم يعالج مواضيع أخرى مثل دور إيران الإقليمي، خاصة في اليمن و سورية وأنشطتها البالستية.واكتفى المتحدث بوصف لقاء روما، الذي يُعرف بصيغة (الاتحاد+4)، بـ”المثمر والمفيد”، لافتاً النظر إلى أن المشاركين توافقوا على عقد لقاء بنفس الصيغة في وقت لاحق من هذا العام في بروكسل.وحول موقف الاتحاد الأوروبي من الاتفاق النووي الإيراني كرر المتحدث التعبير عن تمسك بروكسل به، جيث قال “بالنسبة لنا الاتفاق قائم ويجب الحفاظ عليه”، حسب كلامه.أما بشأن الاستعدادات الأوروبية في حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، الذي وضع برأي الأوروبيين الأنشطة النووية الإيرانية تحت مراقبة دولية غير مسبوقة، فقد رفض المتحدث التكهن، مكتفيا بالقول “لننتظر ونرى”، على حد تعبيره.ولكن مصادر أوروبية مطلعة، طالبت عدم الكشف عن هويتها، وصفت بـ”الإيجابي” قبول إيران بالحديث عن موضوع اليمن، مشيرة إلى أن الأمر يمثل تغيراً ولو طفيفاً في موقف طهران.
آكي
