شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_بينما تجري ماي مباحثات مع زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين مساء اليوم، قدّم الوزير كريس هيتون هاريس استقالته من منصبه في حكومة ماي لرفضه أي تمديد آخر لموعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وقال هاريس في خطاب موجّه إلى ماي: “بكل ببساطة لا يمكنني أن أؤيد أي تمديد إضافي للمادة 50، وهذا يعني بوضوح أنني لا أستطيع البقاء في الحكومة”.وكان وزير المحافظين نايجل آدمز استقال صباح اليوم من منصبه احتجاجاً على قرار ماي الاجتماع مع كوربين، واعتبر الوزير آدمز أن قرار ماي اللقاء بكوربين “خطأ جسيم” وأن المملكة المتحدة سينتهي بها الأمر في “اتحاد جمركي” مع التكتّل الأوروبي.الوزير آدمز وفي سياق تعليقه على اللقاء المشار إليه، أعرب عن قناعته بأن إجراء استفتاء ثان بات أمراً مطروحاً على أجندة العمل السياسي في البلاد، وفق ما ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية التي أضافت أن آدمز هو أول وزير يستقيل بعد اعتزام ماي لقاء كوربين، مؤكدة وجود ردود فعل منددة في أوساط المحافظين اتجاه خطوة ماي.وذكرت “الأندبندنت” أن جاكوب ريس موغ وهو رئيس مجموعة ذات نفوذ من المشرعين البريطانيين المؤيدين للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، اتهم ماي بالسعي للتعاون مع “الماركسي المعروف” في إشارة إلى كوربين، في حين قال وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون: إنه يشعر بخيبة أمل لأن ماي “قررت تكليف جيرمي كوربين بتولي بالمعالجة النهائية لملف بريكست”.والجدير بالذكر أن ثلاثة من أعضاء حكومة ماي، كانوا قدموا استقالتهم من مناصبهم قبل أقل من أسبوعين احتجاجا على طريقة إدارتها لملف خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي، والأعضاء هم: ريتشارد هارينغتون سكرتير الدولة لشؤون الصناعة وآليستر بورت، سكرتير الدولة لشؤون الخارجية، وستيف براين، سكرتير الدولة لشؤون الصحة.
رويترز
