شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اتهمت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام “الابتزاز المالي للضغط على الفلسطينيين”.وقالت وزارة الخارجية، في تصريح ارسلته لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء “حاول الرئيس الأمريكي بالأمس الإيحاء بأنه يقف على مسافة واحدة من طرفي الصراع الاسرائيلي والفلسطيني، مُشيراً الى أن الطرفين سئما من الصراع ويرغبان في التوصل الى اتفاق سلام، مُبدياً تفاؤله في تقبل الإسرائيليين والفلسطينيين لما بات يُعرف بـ (صفقة القرن)، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يستطع مواصلة هذا الإيحاء الإعلامي التضليلي”.وأضافت “وسرعان ما عاد الى الكشف عن انحيازه الكامل لإسرائيل واحتلالها عندما ربط بين موافقة الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات للحصول على المساعدات الأمريكية التي قطعت، متفاخراً بأنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي اتخذ قرارا بقطع تلك المساعدات”.وتابعت “وبذلك يعترف ترامب علناً بسياسة الابتزاز المالي التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف ابتزازه سياسياً وفرض شروط الاستسلام والخضوع عليه”،وأضافت الخارجية الفلسطينية في بيانها “صحيح أن شعبنا سئم الصراع ويدفع يومياً أثماناً غالية جراء إستمرار الاحتلال والاستيطان والظلم التاريخي الذي وقع عليه، وصحيح أيضا أن قيادتنا عبرت في جميع المناسبات والمحافل تمسكها بخيار السلام ورغبتها في إنهاء الصراع، لكن ليس بأي ثمن وإنما وفقاً لمرجعيات السلام الدولية ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.وزاد البيان “هنا، ترى الوزارة أن القرارات والإعلانات المنحازة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصالح الاحتلال والاستيطان أسقطت دور الراعي الأمريكي في رعاية عملية السلام، وضربت أية مصداقية لنظامه في إدارة نزيهة للمفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني”.ورأت وزارة الخارجية انه “إذا ما كان الرئيس الأمريكي يرغب حقيقة في لعب مثل هذا الدور النزيه فعليه أن يتراجع أولا عن قراراته المنحازة للاحتلال وفي مقدمتها قراره بشأن القدس ونقل سفارة بلاده إليه وقالت “إن شعبنا يرفض بشكل قاطع سياسة الابتزاز المالي ولن يقبل بأي شكل من الأشكال المساومة على حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وعلى رأسها قضية القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”.وكانت السلطة الفلسطينية قد قطعت اتصالاتها السياسية مع الادارة الامريكية بعد قرار ترامب نهاية العام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى المدينة.
آكي
