الأربعاء. مارس 11th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 36 Second

إبراهيم عطا – كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_هل تحب هتلر؟..أعتقد أن القليل منا يتجرأ على الإجابة بنعم على هذا السؤال، وهو الموضوع الذي تحول الى “تابو” عالمي أي من الامور المحرمة على مستوى العالم، وذلك بسبب الحملة الدعائية الكبيرة “البروباغندا” التي روج لها اليهود حول افعال زعيم الحزب النازي أدولف هتلر… “هتلر مجرم حرب وقاتل وجزار و…” والموضوع غير قابل للنقاش او حتى التشكيك فقط لانهم نقلوا لنا الصورة الجاهزة “كليشيه” كما أرادت لها الضحية اليهودية التي استخدمت النتائج لارتكاب الفظائع .. لا يا سادة لن نرضخ لقوانين القمع السياسي وتكميم الافواه المطبقة في اوروبا والولايات المتحدة تحت التهديد بسلاح من صنعهم وتاليفهم وهو “معاداة السامية”…لانه من حقنا أن نعرف الحقيقة وان نتطرق لهذه الامور بموضوعية …وان نعرف لماذا حقد زعيم “الريخ الثالث” على اليهود بعدما كان يدافع عنهم في صغره ويقف بوجه من يعاديهم، ويجب أن نعرف من هم ضحاياه من اليهود ومن غير اليهود، عربا وغجرا وغير ذلك وان نتساءل حول الإعداد الحقيقية، حتى لو اتهمونا بالتشكيك بالمحرقة واعداد ضحاياه من اليهود مثلما فعلوا بالفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي الذي قضى بقية حياته في السجن في فرنسا، بلد الحرية، لانه شكك بالعدد الفعلي لضحايا المحرقة.. لكل ما سبق أنصح بقراءة كتاب “كفاحي” لهتلر، والذي يلخص فيه كل ايديولوجيته (فكره السياسي) و اسباب تحوله الى كره اليهود في فترة ما بين الحربين… وانا هنا لست بصدد التحدث عن تفاصيل أهم كتب هتلر و الذي انصح بقراءته فقط من باب الفضول ليس اكثر، ولكني قمت لا شعوريا بيني وبين نفسي، بمقارنة بسيطة حول اسباب عدم تقبل العالم او تفهمه لما قام به هتلر، وهو عمل لا يمكن تبريره في أي حال من الاحوال، وما يقوم به الفلسطيني الذي يفجر نفسه بمجموعة من الصهاينة بعد أن قاموا باحتلال ارضه و ترحيله عن بيته ومصادرة املاكه وقتل معظم أفراد عائلته، وهو ما لا يمكن للعالم والغرب على وجه الخصوص تفهمه او تقبله، ليتحول بعدها الفلسطيني بعيونهم الى ارهابي ومجرم، لان الماكينة الاعلامية الصهيونية هي التي توزع الصور المقولبة…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code