شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ رجحت مصادر سياسية إسرائيلية “فرص عالية جدا” بأن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأيام القريبة، بإعلان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتبدأ بعد ذلك الاستعدادات لنقل السفارة الأمريكية إليها. وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) الإسرائيلية “يتبين من المعلومات التي وصلت الى إسرائيل، انه بسبب معايير سياسية داخلية، وخاصة الضغوط من جهة الحزب الجمهوري وجهات إنجيلية، يمكن لترامب ان يبذل كل ما في وسعه لتجنب التوقيع مرة أخرى على الأمر الذي يمدد تأجيل نقل السفارة الأمريكية الى القدس، لكي لا ينظر إليه مرة أخرى على أنه ينتهك وعده الانتخابي. وقد نصحه بعض المقربين منه بالإعلان عن نقل السفارة قريبا”.وأضافت “من بين الأفكار المطروحة، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كبادرة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين لإسرائيل وكخطوة أولية نحو نشر خطة السلام الأمريكية”.وتابعت “وقد يرافق هذا البيان أيضا إعلان ترامب بأنه أمر رجاله بالبدء في التحضير لنقل السفارة. حتى لو لم يتم ذلك عمليا، فإنه يعفيه من توقيع الأمر. الشخص الذي يدعم هذه الخطوة هو السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي غالبا ما يعيش في منزله الخاص في شارع بينسكر في القدس، وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع والأعياد”.ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين كبار “إن الأمريكيين يدرسون الآن آثار هذا الاعتراف على الأرض، وأنه سيكون من المفاجئ أن يتراجع ترامب عن نيته. ومع ذلك، هناك احتمال بأن تحذره المخابرات الأمريكية من الآثار الأمنية المترتبة على هذه الخطوة على أمن السفارات الأمريكية في جميع أنحاء العالم”.وذكرت هيئة البث الإسرائيلية إن وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتمع في البيت الأبيض أمس مع الموفد الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات وبحث معه مسالة السفارة وقضايا سياسية وأخرى تتعلق بالتعاون الإقليمي في المنطقة وكان الرئيس الأمريكي قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس إلا انه قد اجل تنفيذ هذه الخطوة منذ توليه منصب الرئاسة بسبب المعارضة الشديدة لها من قبل الفلسطينيين ودول عربية .ويشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعترف فعليا بالقدس كعاصمة لإسرائيل منذ قيام الدولة عام 1948، حيث ان العديد من الرؤساء الأمريكيين لم ينفذوا الوعود بنقل السفارة إلى القدس.
آكي
