Read Time:38 Second
الشاعر عبد الوهاب قرينقو
أختلسُ من مشاغلي بُرهة
وكأنكِ في غيرِ مكانٍ
في زمانٍ لقهرِ ماحولنا من حُطام
وكل يوم أراكِ ولا أراكِ
يا مجدَ الديارِ وأوجها ..
الوردةُ الدائمةُ
في القلبِ العنيدِ أنتِ..
وفرحُ النوافير حين تَضُّجُ المدينة..
لستُ أعرابياً
لأتحدثَ عن عطشٍ
وقوافلَ ومفازاتٍ و ارتواء
ولستُ من مدائِنَ الصخبِ الراهنة
لاطيرَ بكِ فوقَ عربةٍ مجنونةٍ
فوقَ الحشودِ المُنهكة
…. والأُخرى الجوفاء..
نعيشُ هُنا
كما شئنا أو أُريدَ لنا
نعدُّ الأيامَ وأحياناً تَعدُّنا الوجوه..
نستأنفُ كُلَّ صُبحٍ
الاحتفاءَ بالعصافيرِ
وإفطار الصباحِ
والحقيبةِ والكُراس..
أرسمُكِ لكتابٍ قادمٍ
وتوفرينني لاحتفاءاتٍ مُحتملة..
نُقايضُ الحُبَّ بالشكوى
ونُشعِلُ الليالي
بالأغاني والقناديلِ
علَّها تضحكُ كُلَّ مرةٍ
قِصتُنا المُخبأة في جيبِ قصيدةٍ كأنها السرمد والأزل في آن.
………………………….
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
