الهام ابورابة
الجزائر
ما جاءني معتذرا،
توفّى وحرق قلبي عليه
فارقني،
فمن يعزّيني؟
يعلّلني من باب الإحسان والله يجزيه.
*
سار للتراب يستلقي
ودموعي هتّان ، تغطّيه.
أهذا من كان لا يعجبني،
وأنا اليوم أرثيه؟
أهذا الذي كان يحاربني
لأموت عليه؟
فماذا يحدث لي؟
أأشتاق؟
وأمنيتي أمارسه حبّا
وأن يقول لي محبوبتي، إن الحب يفتر حين نعتاد عليه.
لكن حبي مُنِعتُ عنه،
وساعون في التفريق أهانوه.
وغلطة أنا ارتكبتها،
حسبتُ أجمل شيء بيننا الأولاد
فأهملتُ تمثالي
وصار جسدي بتصميم شنيع.
فضيّعت مني قبلات ،
وقطعة الحرير، لمسته
وتمثالي الذي دخل ولعب فيه.
فيا راقدا ، وتعود تدنو من روحي
أ حبُّ الزوجين يبدأ حين الذهاب ؟
أم الله يمسح غلطة الأموات.
أإني أعشقه؟
أم أن يد المنون تستمسك بي وبه؟
أتعويض كلّ هذا، وندم
أم أني أضع كل شيء في مكانه المحفور.
فأكتب نصف قصتي بلا خجل
ونصف مدّخر حدادا،
إلى أن أذهب إليه.
شبكة المدار الأعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
