إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قبل بضعة ايام تقدمت الجاليات اليهودية الناطقة بالاسبانية في العالم بطلب الى الاكاديمية الملكية الاسبانية من اجل ازالة المعنى الخامس لكلمة “judío يهودي” في قاموس اللغة الاسبانية، ألا وهو البخيل والمرابي، وكذلك حذف كلمة “judiada تصرف يهودي” والتي تعني عمل سيء وضار بالاخرين…
وما زلنا نذكر كيف تمكن الصهاينة في العام ١٩٩١ وبمساعدة الولايات المتحدة الإرهابية وتواطؤ بعض الدول العربية، من الغاء قرار الامم المتحدة الذي يعتبر الصهيونية شكلا من اشكال التمييز والعنصرية…
ومن خلال تسلحهم بسلاح هو من محض افترائهم وخداعهم وهو “معاداة السامية”، لأننا نعلم ان السامية هي لغات شعوب وقبائل كثيرة عاشت شمال شبه الجزيرة العربية وما بين النهرين قبل الاف السنين، وعلى رأسها العربية، من خلال هذا السلاح تمكنوا من فرض قوانين على الدول الغربية تحرم التشكيك برواياتهم او انتقاد افعالهم الاجرامية وتقدم التسهيلات لاجراءات مواطني الكيان الصهيوني ومن بينها استعادة جنسيات دولهم الاصلية…
نعم، انهم يعملون ليلا نهارا لتحسين الصورة السلبية التي تكونت عبر الاف السنين وشكلت الشخصية اليهودية والتي تحدث عنها هتلر بشكل مفصل في كتابه الشهير “MEIN KAMPF كفاحي”، والتي تسببت بارتكاب الحكومة النازية لجريمة ما يعرف بالهولوكوست او المحرقة بحقهم، وكذلك ما فضحه كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون” عن مؤامراتهم ودسائسهم والتي جاء على ذكرها ايضا خطاب الملك فيصل قبل ٥٥ سنة، والذي قد يكون أحد أسباب تخلصهم منه، حيث تحدث فيه بوضوح عن خبث الصهاينة ومؤامراتهم للسيطرة على العالم ولنشر الأفكار الهدامة والتفكك الاسري والمجتمعي، وكذلك قام الصحفي الامريكي جين جاردنر بتلخيص الاسباب التي ادت الى طردهم من ٧٩ دولة في نقاط قصيرة ومقتضبة…
ولكن، حتى لو تمكنوا من ازالة هذه المصطلحات المرتبطة بصفات اكتسبوها عن جدارة بسبب اعمال وتصرفات ميزتهم خلال عصور طويلة، ولو تمكنوا من تغيير قوانين وقرارات دولية، فهل سيستطيعون محو كل المكائد التي احاكوها وتسببت بالكثير من الحروب والخراب والدمار للبشرية والتي تملأ كتب ومجلدات لا حصر لها..
وماذا عن جريمتهم في فلسطين، حيث وقعت اكبر عملية سرقة ومجزرة تطهير عرقي حدثت عبر التاريخ وما تزال مستمرة حتى الان على مرأى ومسمع من دول العالم قاطبة…وللحديث تتمة
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
