شبكة ابمدار الإعلامية الأوروبية …_كان بيير إيف جيهوليت، وزير الاقتصاد والتشغيل الوالوني، ضيفًا على برنامج “Café sans filtre” اليوم الأربعاء ، حيث تطرق إلى موضوعين حاسمين يشغلان الرأي العام: قضية تلوث PFAS والتحديات في سوق العمل والتوظيف.
ناقش الوزير في البداية قضية PFAS، وهي مركبات كيميائية أثارت قلق سكان بلدية Chièvres بعد نشر نتائج التحليل لأكثر من 2000 شخص، تبين لاحقًا وجود أخطاء في جرعات PFAS التي تم تحليلها في عينات الدم، مما أدى إلى حالة من القلق بين السكان.
وصرح الوزير قائلاً: “هذا خطأ فني في التحليلات، وسنتابع هذه القضية لضمان الشفافية والوضوح.”
لم يكتف جيهوليت بالحديث عن الأخطاء الفنية فحسب، بل ألقى باللوم على وزيرة البيئة السابقة سيلين تيلييه، معتبرًا أن إدارتها لهذه القضية كانت غير واضحة، مما زاد من حالة القلق والإثارة بين المواطنين.
وأكد أنه بالتعاون مع نظيره في الشؤون الصحية، إيف كوبيتيرز، سيعمل على مناقشة جميع جوانب هذا الملف وتوضيحها للجمهور.
فيما يتعلق بسوق العمل، أعرب الوزير عن قلقه من فشل الجهود المبذولة لتحقيق أهداف التوظيف. وقال: “ننفق 3 مليارات يورو على التوظيف، ولكن لدينا أكثر من 40 ألف باحث عن عمل.”
وأضاف أن المشكلة تكمن في الصعوبة التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة في جذب الموظفين، وهي مشكلة تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المحلي.
عندما سُئل الوزير عن الرواتب المنخفضة التي تقدمها هذه الشركات، أشار إلى أنه لا يمكن اعتبار هذا سببًا لبقاء الأشخاص عاطلين عن العمل، قائلاً: “لا نستطيع أن نبرر بقاء الناس عاطلين عن العمل لأن الراتب المعروض منخفض. أعرف أشخاصًا يعملون برواتب أقل.” وأوضح أن تحسين أوضاع سوق العمل يتطلب تغييرات جذرية في المعايير المعمول بها، بما في ذلك تعديل إعانات البطالة بحيث تكون محددة بمرور الوقت.
طرح يهوليت خريطة طريق تهدف إلى معالجة الفجوة بين الإنفاق على برامج التوظيف وعدد الباحثين عن عمل. وأكد على ضرورة تعزيز قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على توظيف الموظفين وتقديم الدعم اللازم لها في هذا الصدد.
كما أشار إلى أهمية إعادة النظر في سياسات البطالة لتحفيز الباحثين عن عمل على قبول فرص العمل المتاحة.
وكالات
