شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_بمناسبة احتفالات يوم الهدنة، وجهت نقابة “SLFP-Défense” تحذيراً شديد اللهجة إلى المفاوضين السياسيين في الحكومة الفيدرالية المقبلة ببلجيكا. النقابة ناشدت المسؤولين بعدم اتخاذ أي قرارات من شأنها إضعاف القوة الدفاعية للبلاد في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، معتبرة أن استقرار الدولة وسلامة مواطنيها على المحك.
تحذيرات من تفكيك الدفاع البلجيكي: “تهديد غير مسبوق”
أطلق Chris Huybrechts رئيس نقابة SLFP-Défense، في بيان رسمي نُشر يوم الاثنين، تزامنًا مع احتفالات الهدنة، دعوة قوية قائلاً: “جنودنا لا يستحقون خيانة مقنعة تحت غطاء التقشف”، مؤكدًا على ضرورة دعم القوات المسلحة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.
ويأتي هذا التحذير في وقت يكرم فيه البلجيكيون الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن، إذ تشعر النقابة بتهديدات غير مسبوقة قد تؤثر على مستقبل الجيش البلجيكي وقدرته على الدفاع عن البلاد.
“الائتلاف السياسي المقبل مصمم على تقويض الأمن الوطني”
وأشار البيان الصحفي الصادر عن النقابة إلى قلقها من أن التحالف السياسي الذي يتشكل حاليًا قد يكون عازمًا على إضعاف الدفاع الوطني من خلال تجاهل الاحتياجات الفعلية للجيش البلجيكي، خاصة في ضوء تهديدات متزايدة للأمنين الوطني والدولي.
واعتبرت النقابة أن تجاهل هذه الاحتياجات يُعدّ بمثابة ضربة قاتلة للقوات المسلحة التي تعمل جاهدة على إعادة بناء نفسها، في وقت يتسم السياق الجيوسياسي بالاضطراب والسلام العالمي بالهشاشة.
دعوة صريحة لصناع القرار: لا تعبثوا بأمننا القومي
وفي تصعيد للغة التحذيرية، أكد كريس هويبرختس أن أي تلاعب أو تقييد في وضع أفراد الجيش البلجيكي سيؤدي إلى “أضرار لا يمكن إصلاحها” على الصعيد الدفاعي.
وأضاف قائلًا: “من الضروري تعزيز القدرات الدفاعية الآن وقبل فوات الأوان، لأن ضمان الأمان القومي ليس فقط خياراً، بل هو واجب تجاه المواطنين”.
مطالبة بدعم القدرات التشغيلية: أولوية وطنية ملحة
اختتمت نقابة SLFP-Défense بيانها بدعوة رسمية لصناع القرار السياسي لتعزيز القدرات التشغيلية للقوات المسلحة البلجيكية، مشددة على أن تكريم الجنود الذين فقدوا حياتهم يعني أيضًا احترام وتقدير من يواصلون الخدمة ويضحون يوميًا لحماية الوطن.
وكالات
