الخميس. مارس 5th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 21 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_بعد مرور خمسة أشهر على الانتخابات الفيدرالية في بلجيكا، تزداد مطالب البلجيكيين بتشكيل حكومة جديدة بسرعة، حيث يعرب 68% من المواطنين عن استيائهم من بطء سير المفاوضات بين الأحزاب السياسية.

في الوقت نفسه، تظل المفاوضات متعثرة رغم وجود توافق واسع على ضرورة تشكيل حكومة. ويتزايد الضغط على المسؤولين السياسيين لتسريع العملية، خصوصًا في ظل تفضيلات شعبية واضحة تجاه تحالف “أريزونا”.

تشير نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته Big Ipsos لصالح RTL Info و”لوسوار” و”هيت لاتست نيوز” وVTM إلى أن أغلبية البلجيكيين (68%) يعتبرون أن تأخير تشكيل الحكومة غير مقبول. يظهر الاستطلاع أن الولاونيين هم الأكثر انتقادًا بنسبة 72%، تليهم منطقة فلاندرز بنسبة 66%، ثم بروكسل بنسبة 62%.

هذا التفاوت في الآراء يعكس الاختلافات الإقليمية في تجارب المواطنين مع تأخير تشكيل الحكومات، حيث اعتاد سكان بروكسل على فترات طويلة من المفاوضات في الحكومات الإقليمية.

على الرغم من الخلافات المستمرة بين الأحزاب، يبدو أن “ائتلاف أريزونا” هو الخيار الأكثر قبولًا لدى البلجيكيين. يشمل هذا التحالف أحزاب N-VA، وCD&V، وVoruit، وMR، وLes Engagés.

وفقًا للاستطلاع، يُفضّل 58% من الفلمنكيين هذا التحالف، حتى وإن كان يعني العودة إلى صناديق الاقتراع إذا فشلت المفاوضات.

في المقابل، يُنظر إلى التحالف البديل المعروف بـ “ائتلاف لاجون”، الذي يشمل حزب VLD المفتوح بدلاً من وVoruit، على أنه هش للغاية، حيث يمثل هذا التحالف خطرًا على استقرار الحكومة بسبب أغلبيته الضيقة.

الخلافات الاجتماعية بين MR وVoruit

أحد أبرز العوائق في تشكيل الحكومة هو الخلافات بين حزب MR وحزب Voruit حول القضايا الاجتماعية، يدعو كونر روسو، رئيس حزب فورويت، إلى اتخاذ تدابير اجتماعية قوية مثل الحفاظ على فهرسة الأجور وفرض ضرائب أكثر عدالة بين الطبقات الاجتماعية، وهي مواقف تحظى بدعم 50% من البلجيكيين، بينما يتمسك جورج لويس بوشيه، رئيس MR، بمواقف أكثر تحفظًا، خاصة في ما يتعلق بالضرائب

. ورغم ذلك، يعتقد غالبية البلجيكيين (52%) أنه يجب على بوشيه تقديم تنازلات أكبر من أجل إبقاء وVoruit في الائتلاف.

مستقبل بارت دي فيفر: معارضته ورؤيته لرئاسة الحكومة

تظل الشخصية السياسية الأكثر جدلاً في المفاوضات الحالية هي بارت دي فيفر، رئيس N-VA. في حين يعتقد 53% من البلجيكيين أن دي فيفر يسعى جاهدًا للتوفيق بين وجهات النظر المختلفة، تختلف التصورات حوله بين المناطق. ففي فلاندرز، يؤيده 60% من المواطنين، بينما في بروكسل ووالونيا، لا تتجاوز نسب التأييد له 45% و41% على التوالي.

أما بخصوص احتمال أن يصبح دي فيفر رئيسًا للوزراء، فهناك تباين في الآراء: 56% من الفلمنكيين يوافقون على هذه الفكرة، بينما في والونيا وبروكسل، يعارضها 48% و46% على التوالي.

الطريق أمام بارت دي فيفر

في محاولة لتجاوز هذه العقبات السياسية، يخطط بارت دي فيفر لاستخدام صلاحيات خاصة تسمح للحكومة بالحكم من خلال قانون تمكيني من البرلمان، وهو ما يرفضه غالبية البلجيكيين (49%)، خصوصًا في بروكسل وفلاندرز.

بينما يتقدم دي فيفر في مساعيه لتشكيل حكومة، لا يزال الصراع حول القضايا الاجتماعية والشخصيات السياسية الرئيسية يطغى على مشهد السياسة البلجيكية.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code