شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_شهدت بلدية أندرلخت في بروكسل، ليلة الخميس إلى الجمعة، حادثة إطلاق نار جديدة أسفرت عن مقتل رجل، في تصعيد خطير للعنف المرتبط بتهريب المخدرات.
وردًا على هذا التدهور الأمني، أعلن وزير الداخلية الجديد، برنارد كوينتين، خلال مؤتمر صحفي عن سلسلة من الإجراءات العاجلة لتعزيز الأمن في العاصمة.
وقعت الحادثة في منطقة بيتربوس حوالي الساعة الرابعة صباحًا، حيث أُطلقت أعيرة نارية أودت بحياة شخص لم يتم التعرف على هويته بعد.
وأكدت المتحدثة باسم الشرطة، سارة فريدريكس، أن “التحقيق جار لتوضيح الملابسات”، مشيرة إلى أن قاضي التحقيق والمختبر العلمي تواجدا في موقع الحادث لجمع الأدلة.
عقب الحادثة، اجتمعت السلطات الفيدرالية صباح الجمعة لبحث الوضع الأمني المتدهور في بروكسل، حيث أكد وزير الداخلية أن الأمن في العاصمة يمثل “مصدر قلق كبير”، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ومتوسطة وطويلة الأجل.
وأعلن كوينتين عن نشر قوات الاحتياطي الفيدرالي في أندرلخت بدءًا من اليوم الجمعة، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني في مترو الأنفاق وتكثيف انتشار ضباط الشرطة في مناطق محددة من البلدية.
وقال: “الشارع ملك للسكان، وليس للمتاجرين”، مؤكدًا التزام الحكومة بمكافحة الجريمة المنظمة
من جهتها، شددت وزيرة العدل، أنيليس فيرليندن، على أهمية مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، مؤكدة ضرورة التعاون مع الشركاء الدوليين للحد من تدفق الأسلحة والمخدرات إلى البلاد.
وأضافت: “لا يمكننا ترك الشوارع للمجرمين، ويجب إرسال رسالة واضحة بأن بروكسل ليست ساحة مفتوحة للجريمة المنظمة”.
وكالات
