شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يستعد سكان سان جوس-Saint-Josse للعودة إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد ، بعد إلغاء الانتخابات السابقة بسبب مخالفات خطيرة في التصويت بالوكالة، والتي أثارت شكوكًا حول إمكانية تأثيرها على النتائج النهائية لصالح أحد المرشحين.
رقابة مشددة وإجراءات جديدة
مراكز الاقتراع تفتح أبوابها اعتبارًا من السادسة والنصف صباحًا، على أن تُغلق في تمام الرابعة عصرًا. ولضمان شفافية العملية، أنشأت السلطات المحلية في بروكسل مجموعة خاصة على واتساب تضم جميع رؤساء المراكز الانتخابية الاثني عشر، وهو نظام غير مسبوق مقارنة بانتخابات أكتوبر الماضي، حيث كان هناك 737 مركز اقتراع يصعب مراقبتها بهذه الدقة.
تهدف هذه الإجراءات إلى التعامل السريع مع أي طارئ، مع دعم مباشر من الفريق الانتخابي التابع للإدارة الإقليمية. كما سيكون هناك مركز مساعدة فني وقانوني جاهز للتدخل في حال حدوث أي مشاكل تقنية أو قانونية، وقد يتم إرسال فرق متخصصة مباشرة إلى المراكز إذا لزم الأمر.
انتخابات اكتوبرغير صالحة بسبب التجاوزات
في أكتوبر الماضي، قدّم رؤساء قوائم الأحزاب المعارضة، وعلى رأسهم فيليب بوكيتي من الحزب الاشتراكي، أحمد محسن من فريق حزب الخضر إيكولو، وإبراهيم دانكوس من فريق فؤاد أحيدار، طعنًا رسميًا للمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات، التي انتهت بفوز إمير كير بأغلبية مطلقة. وأشاروا إلى وجود مخالفات واسعة النطاق، لا سيما في عدد التصويت بالوكالة، الذي اعتبروه غير طبيعي.
وبعد مراجعة الأدلة، قررت الهيئة القضائية إلغاء الانتخابات وأمرت بإعادة التصويت تحت رقابة أكثر صرامة، حيث سيتم التدقيق في الوكالات بشكل دقيق من قبل رؤساء المراكز لمنع أي محاولات تلاعب.
تحقيقات قضائية في شبهة احتيال انتخابي
إلى جانب إعادة التصويت، فتحت النيابة العامة في بروكسل تحقيقًا في مزاعم التلاعب بالأصوات عبر التصويت بالوكالة، وذلك بعد تلقي شكاوى رسمية من قيادات الحزب الاشتراكي الفرانكفوني، وحزب إيكولو وفريق فؤاد أحيدار. ومن المتوقع أن يستمر التحقيق بغض النظر عن نتائج الانتخابات المقبلة.
هل تغيرت القوائم الانتخابية؟
رغم إعادة الانتخابات، ظلت معظم القوائم دون تغييرات جوهرية، لكن هناك بعض التعديلات الملحوظة:
- الليبراليون قرروا الحفاظ على نفس القائمة التي خاضوا بها انتخابات أكتوبر، في إشارة إلى ثقتهم في مرشحيهم.
- في حزب PS، تم تسجيل سبع حالات انسحاب، مما أدى إلى إعادة ترتيب القائمة وإدراج وجوه جديدة في المراكز الأخيرة.
- فريق فؤاد أحيدار واجه نفس المشكلة، حيث شهد أيضًا سبعة انسحابات، ما دفع قائده إبراهيم دانكوس إلى توسيع فريقه من 11 إلى 16 مرشحًا.
- في Engagés و MR، انضم عدد من الأسماء البارزة، أبرزهم حسن مارسو، وهو لاعب سياسي سابق بفريق فؤاد أحيدار، وإسحاق ميمونا، العضو السابق في الحزب الاشتراكي.
- وفي قائمة إيكولو، كان التغيير الأبرز في المركز الثالث، حيث تم استبدال فريد روكينز بـفيليب هيوغ.
نتائج حاسمة في انتظار مساء الأحد
مع التشديد على الإجراءات الرقابية واستمرار التحقيقات في المخالفات السابقة، من المتوقع أن تكون هذه الانتخابات أكثر شفافية وحسمًا. وبغض النظر عن الفائز، فإن الجدل حول التزوير الانتخابي سيظل حاضرًا، لا سيما مع استمرار التحقيق القضائي بشأن التصويت بالوكالة.
وكالات
