الخميس. فبراير 5th, 2026
5 0
Read Time:3 Minute, 59 Second

هبه محمد معين ترجمان

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ رغم مرور مايقارب ستة أشهر على تحرير سورية من عصابة الطغمة الأسدية مازال  مصير  المفقودين والمعتقلين المغيبين قسرياً مجهولا حتى الآن  على الرغم من نجاح السياسة الخارجية للدولة السورية الجديدة وبعض الإشكاليات والقلاقل الداخلية التي تجري من الفلول وتدعم   الطائفية بتمويل خارجي 

حول هذا الموضوع تشكلت في سورية عدة جهات خاصة تبحث في مصير هؤلاء  الذين كانوا منسيين بسجون النظام البائد وقد برزت منهم رابطة المفقودين والمعتقلين المغيبين قسرياً التي بدأت منذ السقوط تعمل بشكل علني وكان بيان تأسيس رابطة البحث عن المفقودين والمعتقلين ينص :

أنه بين أصوات النصر واحتفالات الحرية، لا تزال هناك أمهات لم تكتمل فرحتهن، ولا يزال هناك آباء ينتظرون عودة فلذات أكبادهم الذين غُيبوا قسرًا في سجون النظام البائد. مضت السنوات، ولم يُكشف عن مصير الكثير منهم، ولم يُقدم أي دليل قاطع بشأنهم.

نرفض التسليم بالروايات التي تفترض أنهم جميعًا قد قُتلوا، في ظل وجود شواهد وأدلة تستوجب التحقيق الجاد. فقد حصلنا على شهادات مباشرة من أشخاص رأوا بأعينهم تحركات مريبة  لعشرات الشاحنات المغلقة المرفقة امنياً التي نقلت مجهولي المصير من سجون النظام إلى وجهات غير معلومة قبيل سقوطه. كما وثقنا شهادات معتقلين سابقين لاحظوا هذه التحركات داخل السجون في الأيام الأخيرة قبل التحرير.

 وندعو كل من يمتلك أي معلومة، أو يرغب في الانضمام إلينا للمساهمة في إيصال صوتنا إلى رئاسة الجمهورية والجهات المعنية، للكشف عن الحقيقة والتعامل بجدية مع هذا الملف الإنساني والوطني.

بناءً على هذه المعطيات، كان الإعلان عن تشكيل رابطة المفقودين الأمل المنتظر _سوريا  للبحث عن المفقودين والمعتقلين المغيبين إلى الآن 

لقد ظهر أثناء التحرير  أن المحررين من سجون النظام هو اقل كثير من المتعارف عليه فقط خرج من تلك السجون  ما لايزيد عن ٣٠٠٠ معتقل أو اقل  بينما هناك مئات الآلاف من المعتقلين عبر السنوات وهكذا نجد الآن أن  مصير 300000 معتقل مجهول المصير حت الآن وليس هذا فحسب بل هناك حوالي 816 شخص شوهدوا ضمن فيديوهات التحرير خرجوا من سجن صيدنايا لكن لم يعودوا لأهاليهم .كذلك الأفرع الأمنية اغلبها لم يجدوا فيها المعتقلين بل أغراضهم .

من جهة ثانية اثبت شهادات الشهود من المحررين والجوار في السجون وحتى بعض العناصر في الجيش أن النظام افرغ سجونه قبل التحرير بما يقارب الأسبوع وسموا أصوات  آليات كبيرة أو كما يسميها السوريون برادات على الأغلب هي التي حملت المعتقلين .

وكان هناك تساؤلات كثيرة حول تعطيل الكاميرات الخاصة بالسجون وكذلك ملفات المعتقلين التي اختفت مع العلم أن بعض العناصر ذكرت أنه ومن أيام النظام كانت الملفات والتهم المعلقة لهؤلاء المعتقلين طي النسيان حيث تعامل النظام مع المعتقلين كأرقام وكانت تقام محاكمان ميدانية وسرية ويتم الإعدام دون تسليم الجثث لأهاليها وهذا الموضوع ليس وليد الثورة الحالية بل سبق منذ الثمانيات .

وعلى الرغم من أن البعض يقول أنها جثث لكن وجدت في السجون جثث كانت حديثة تم إعدامها وقتلها بينما لم يوجد مقابر جماعية حديثه تحوي السجناء والمثير أن هؤلاء المعتقلين زارهم أهاليهم قبل السقوط ومن هذا المنطلق يعتبر  تفريغ السجون مهمة رابطة المفقودين التي ضمت أكتر من 500 عضو فيها بينهم معتقلين محررين كما تواصلت مع  منظمات مثل  ال iimp وicmp وضمن الداخل السوري تتعاون  الرابطة مع  وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لكشف مصير المعتقلين المغيبين والمفقودين .

وتوسع الرابطة عملها لتصدر الفيديوهات الخاصة بهذا الموضوع لكي لايبقى موضوع المعتقلين معلقاً وهم أساس الثورة وأهم ما جسده بطوله الثوار من بطولات وكانوا شاهداً على ظلم وعدوان النظام ودليل على الهولوكست السوري  

كما بدأ أعضاء الرابطة بالتوسع إعلامياً وتقديم قضيتهم بعدد من اللغات كي لايبقى الموضوع طي النسيان https://www.facebook.com/share/v/1Abn7satQk

وكان سابقا قد صرح الرئيس الشرع أن المعتقلين المفقودين والمغيبين قسرياً ليسوا أمواتاً بل يجب الكشف عن مصيرهم كذلك أعلن سابقا وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني انه سيتم إنشاء مفوضية خاصة للمعتقلين  للمفقودين والمغيبين  الشيباني يعلن إنشاء مفوضية للنظر بقضايا المفقودين والمختفين قسرا

ولفت  إلى 3 فئات من الشعب السوري “لا يجوز إغفال حقوقها”. وذلك في كلمته المصوّرة التي  ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في فبراير الماضي التي استعرض فيها الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الشعب السوري خلال العقود الماضية، وأكد التزام الحكومة السورية الجديدة بتحقيق العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا والمفقودين والأحياء في سوريا الجديدة.

وبين دموع وفجع  الأهالي من أمهات وآباء وبكاء الزوجات وحنين الأبناء وحزن الأخوات مازال أهالي 300000 ألف معتقل ينتظرون بين أمل عودة ذويهم خاصة وان عدد قليل خرج من سجون الأسد يعود تاريخ وجوده فيها للثمانينات وخيبة ويأس بأن أنهم  استشهدوا خاصة بعد الشهادات التي سمعها العالم من أن النظام ارتكب مجازر بالمعتقلين من تذويب أو بيع الأعضاء أو الكبس مكبس الخشب وهذا القليل مما كان يتم ممارسته في سجونه , ولم ينسى الناس عام 2020 تلون نهر بردى بالأحمر والذي لم يعرف حتى الآن السبب الحقيقي لذلك

ومازال السوريون ينتظرون  مصير أبناءهم  والجميع يقول الرحمة للشهداء والحرية للمغيبين 

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
100 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code