السبت. فبراير 21st, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 52 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_في خضم الجدل الدائر حول مستقبل السياسات الدفاعية في بلجيكا، خرج بيير إيف ديرمان، زعيم الكتلة الاشتراكية في مجلس النواب، بتصريحات لاذعة ضد المقترح القاضي برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرًا إياه “قرارًا جنونيًا وغير معقول على الإطلاق”.

جاءت تصريحاته خلال استضافته من طرف الصحفي ماكسيم بينيه على قناة LN24، صباح الأربعاء حيث تصدّر الإنفاق العسكري جدول الحوار، إلى جانب التطورات السياسية على الساحة الإقليمية.

ديرماني لم يُخفِ قلقه من التوجه الذي دافع عنه زعيم القوميين الفلمنكيين بارت دي ويفر داخل مجلس النواب، والذي يستند إلى توصية حلف شمال الأطلسي بزيادة مساهمات الدول الأعضاء في ميزانيات الدفاع.

لكنه، من وجهة نظر ديرماني، اقتراح متهور يعرض التوازن المالي للبلاد للخطر، خاصة في ظل ما وصفه “بالضغوط الهائلة على الإنفاق الاجتماعي والقطاعات الحيوية كالتعليم والعدل”.

وأشار النائب الاشتراكي إلى أن رفع الإنفاق إلى 5% يعني عمليًا ضخ 21 مليار يورو إضافية في الميزانية الدفاعية، تُضاف إلى 14 مليار يورو سبق وأن وافقت عليها حكومة أريزونا.

ولفت إلى أن هذا المبلغ يتجاوز ثمانية أضعاف ميزانية وزارة العدل ويُعادل ضعفي ميزانية التعليم، وهو ما وصفه بـ”العبث السياسي الذي يُثقل كاهل دافعي الضرائب ويُغرق البلاد في دوامة من الاستدانة على حساب الأجيال القادمة”.

ولم يتوقف ديرمان عند الجانب المالي، بل أثار أيضًا البُعد السيادي والأخلاقي للقرار، قائلًا: “الانتقال إلى نسبة 5% غدًا يعني شراء المزيد من الأسلحة من الولايات المتحدة، وهو خيار غير حكيم في السياق الدولي الراهن”.

وأضاف أن السيادة الدفاعية لا تُبنى عبر استيراد الأسلحة فحسب، بل تتطلب رؤية مستقلة ترتكز على الأمن الإقليمي والاحتياجات الحقيقية للمواطنين.

وفي جانب آخر من المقابلة، تناول ديرمان الوضع السياسي في بروكسل والمفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الإقليمية، ولا سيما الجدل بشأن الحزب الفلمنكي الاشتراكي “فورويت”.

وردًا على ما يُشاع عن “تخلّي” الحزب الاشتراكي عنه، أكد ديرمان أن “Vooruit حزب شقيق، ولكننا لسنا توأمين متماثلين”، مشددًا على وجود قواسم مشتركة كثيرة بين الطرفين، إلى جانب بعض الاختلافات.

وأضاف بأسف واضح أن انضمام “Vooruit” إلى تحالف يميني فيدرالي، في إشارة إلى حكومة “أريزونا”، لم يكن محل ترحيب من طرف الاشتراكيين الفرنكوفونيين، قائلاً: “هذا خيارهم، ولكننا نعيش واقعًا مختلفًا في بروكسل، ونُواصل العمل لتشكيل حكومة تضع العدالة الاجتماعية في صلب أولوياتها”.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code