شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ابتداءً من 1 يناير 2026، تدخل بلغاريا مرحلة تاريخية في مسارها الاقتصادي والسياسي بانضمامها الرسمي إلى منطقة اليورو، لتصبح بذلك العضو الحادي والعشرين في هذه الكتلة النقدية الأوروبية. هذا التحوّل يعكس خطوات متقدمة للبلاد نحو تعزيز استقرارها الاقتصادي وربط اقتصادها بمؤشرات الاتحاد الأوروبي الأساسية، بعد عقود من الاعتماد على عملتها الوطنية، الليف البلغاري.
قرار بلغاريا استبدال الليف باليورو لم يكن مفاجئًا، فقد كان ثمرة لسنوات من الإصلاحات المالية والاقتصادية التي استهدفت تحقيق استقرار المديونية، وضبط معدلات التضخم، وتعزيز الثقة في النظام المالي.
ويُنظر إلى اعتماد اليورو كخطوة محورية لدعم النمو الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، ورفع مستوى التكامل مع الأسواق الأوروبية الأخرى.
في يوليو الماضي، وافق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي نهائيًا على اعتماد بلغاريا لليورو، ما مهد الطريق لتطبيق القرار رسميًا في مطلع العام المقبل.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا التغيير على الاقتصاد البلغاري بشكل واسع، بدءًا من تسهيل التجارة العابرة للحدود، وتقليل مخاطر تقلبات سعر الصرف، وصولاً إلى تعزيز قدرة الشركات والمستثمرين على التخطيط المالي طويل الأمد.
وكالات
