الجمعة. مارس 13th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 6 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_في خطوة استراتيجية تعكس التزامها طويل الأمد تجاه الأمن في شرق أوروبا، أعلنت الحكومة البلجيكية عن استعدادها لإرسال “قدرات عسكرية” وأفراد إلى أوكرانيا، بشرط التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وشامل بين كييف وموسكو.

وفقاً لما أوردته المصادر الرسمية، فإن هذا الدعم لن يكون قتالياً بالضرورة، بل سيركز على ضمان استدامة السلام ومراقبة الحدود وإعادة التأهيل العسكري. وتأتي هذه التصريحات لتضع بلجيكا في مقدمة الدول الأوروبية التي تخطط لمرحلة “ما بعد الحرب”.

ما هي القدرات التي ستقدمها بلجيكا؟

أوضحت التقارير أن المساهمة البلجيكية قد تشمل خبرات في مجالات حيوية مثل:

  • إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.
  • التدريب العسكري المتقدم للقوات الأوكرانية.
  • المشاركة في بعثات مراقبة دولية لضمان عدم خرق الهدنة.
  • الدعم اللوجستي والتقني لإعادة بناء البنية التحتية الدفاعية.

شروط التنفيذ والسياق الدولي

شددت الحكومة على أن إرسال أي قوات أو معدات يبقى رهيناً بوجود اتفاق سلام متين يحظى بدعم دولي. ولا تهدف هذه الخطوة إلى التصعيد، بل إلى لعب دور “الضامن” للاستقرار في المنطقة. يذكر أن هذه المبادرة نوقشت في أروقة صنع القرار في بروكسل، مع التنسيق الوثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (NATO) والاتحاد الأوروبي.

الالتزام البلجيكي المستمر

منذ اندلاع النزاع، قدمت بلجيكا مساعدات عسكرية كبيرة لأوكرانيا، شملت طائرات F-16 وذخائر وأنظمة دفاع جوي. ويُنظر إلى هذا الإعلان الجديد كخطوة تكميلية لترسيخ دور بلجيكا كشريك استراتيجي لكييف في المستقبل البعيد.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code