شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_يواصل العمال والمواطنون في بلجيكا تحركاتهم الاحتجاجية ضد سياسات الحكومة الفيدرالية، حيث يصادف يوم الاثنين المقبل اليوم الثاني من المظاهرات المحلية، في إطار سلسلة احتجاجات بدأت قبل أيام.
وتتركز التحركات على التعبير عن الاستياء من ما وصفته النقابات بـ”المذبحة الاجتماعية”، وتشمل مناطق متعددة في البلاد.
من المقرر أن يشهد يوم الثلاثاء المرحلة الثانية من هذه التحركات، حيث سينظم نشطاء النقابات العمالية احتجاجات واسعة في مقاطعات نامور، لييج، لوكسمبورغ، ليمبورغ وأنتويرب.
وفي مقاطعة نامور، سيقام مسيرة أمام مبنى البلدية، بينما سيعبر المحتجون عن احتجاجهم في مارشيه-أون-فامين بمقاطعة لوكسمبورغ.
وفي لييج، دعت النقابات إلى إضراب عام موحد، وستُقام محكمة شعبية رمزية في الساعة 10:30 صباحًا في ساحة سان لامبير لمحاكمة حكومة أريزونا رمزيًا، تليها مسيرة احتجاجية في شوارع المدينة.
كما ستُلقي ماري-هيلين سكا، الأمينة العامة لاتحاد نقابات العمال (CSC)، كلمة أمام الحشود. وفي الوقت نفسه، نظم اتحاد نقابات العمال (FGTB) مسيرة عند الساعة 13:00 أمام مطار لييج.
وتشير إيزابيل ديبرو، الأمينة العامة للاتحاد المدني في لييج-فيرفييه-أوستبلجيان، إلى أن الضغط الجماعي عبر تحشيد الشوارع يمكن أن يغير الوضع الراهن، مضيفة أن بعض التعديلات قد تحققت بالفعل بفضل الاحتجاجات الشعبية.
أما في شمال البلاد، فسيشارك المواطنون الغاضبون بأعداد كبيرة في مظاهرة شوارع أنتويرب.
وفي ليمبورغ، سيُقام احتجاج مرئي يركّز على قضايا القدرة الشرائية في مدن جينك، هسلت، وبيرينغن. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات ستعمل بطاقة استيعابية مخفّضة استجابةً لهذه التحركات.
كما أعلن المنظمون عن احتجاج إقليمي ثالث وأخير يوم الخميس 12 فبراير في مقاطعتي برابانت وبروكسل، تمهيدًا لمظاهرة وطنية كبرى مقررة يوم الخميس 12 مارس، والتي من المتوقع أن تجمع أعدادًا كبيرة من المواطنين والعمال من مختلف أنحاء البلاد.
وكالات
