شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أثارت مصلحة الضرائب البلجيكية جدلاً واسعا عبر إرسال بريد إلكتروني جعل العديد يخشون من أن يصبحوا ضحية النصب والاحتيال : محاولة لإجبار الناس على الإفصاح عن التفاصيل المصرفية من خلال إتباع رابط احتيالي على الإنترنت.ويقع بعض من اللوم على الاتحاد الأوروبي لأن تشريع حماية البيانات الأوروبي الجديد يتطلب من وزارة المالية البلجيكية أن تحصل على البريد الالكتروني للمواطنين . وأرسلت مصلحة الضرائب يوم الثلاثاء بريدًا إلكترونيًا إلى جميع دافعي الضرائب الذين لم يؤكدوا بعد عنوان بريدهم الإلكتروني ، وعلى الراغبين في تغيير بريدهم الإلكتروني النقر على رابط خاص في البريد الإلكتروني الخاص بإدارة الضرائب.وأعتقد العديد من المواطنين أن هذا يبدو وكأنه محاولة نصب واحتيال عبر الإنترنت ، مما أثار قلق ومخاوف بالغين لدى العديد من الأشخاص. الجدير بالذكر أن الاتهام الأساسي يجب توجيهه إلى مصلحة الضرائب ،بسبب بسوء التوقيت حيث قاموا بإرسال هذه الرسالة في نفس اليوم الذي نشر فيه تحذيرًا ضد النصب والاحتيال على موقع مصلحة الإلكتروني بما في ذلك تفاصيل البريد الإلكتروني الاحتيالي والذي يطلب من المواطنين إرسال بيانات حساباتهم المصرفية.
وكالات
