شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_عبر حزب الخضر في البرلمان الأوروبي عن رفضه لمجموعة التعيينات التي أقترحها زعماء الدول الأوروبية يوم أمس لكبرى المناصب في مؤسسات الاتحاد.وفي هذا الإطار، أشار رئيس مجموعة الخضر في البرلمان فيليب لامبرت (بلجكيا) إلى أن هذه التشكيلة بعيدة كل البعد عن التحديات البيئة والاجتماعية والديمقراطية الحقيقية التي يواجهها المواطنون الأوروبيون.ومضى لامبرت قائلاً، “إذا كانت الإنجازات السابقة تشكل مؤشراً للمستقبل، فمن الصعب تصور أن يكون المرشحون مناسبين في المكان المناسب”.وتحدث لامبرت عن المرشحة لرئاسة المفوضية الألمانية أورسولا فان دير لاين، وهي برأيه امرأة تقترب من سن التقاعد، بالإضافة لكونها موالية تماما للمستشارة أنجيلا ميركل.ولم يسلم المرشح شارل ميشيل لرئاسة المجلس الأوروبي من انتقادات مواطنه لامبرت اللاذعة، “انتهج ميشيل على مدى مسيرته سياسة ليبرالية على بعد سنوات ضوئية مما يتعين فعله للنهوض بالتحديات الحقيقية”، على حد قول البرلماني الأوروبي.ورأى لامبرت أن المجلس الأوروبي (يمثل حكومات الدول) يستمر في ممارسة سياسة تهدف إلى إخضاع باقي المؤسسات، أي المفوضية والبرلمان لإرادته.واعتبر البرلماني الأوروبي أن المرشحين الحاليين ليسوا إلا أتباعاً لزعماء الدول الكبرى.هذا ومن المنتظر أن تصوت مجموعة الخضر، التي حققت تقدماً ملحوظاً في الانتخابات البرلمانية الأوروبية، ولم تحصل على أي منصب، ضد حزمة التعيينات المقترحة.أبدى رئيس الوزراء الايطالي الاسبق، زعيم حزب (فورتسا إيتاليا) سيلفيو برلسكوني عدم رضاه بشأن توزيع المناصب العليا في مؤسسات الاتحاد الاوروبي، متهماً برلين وباريس بتقاسم هذه المناصب وقال برلسكوني، في تصريح على هامش جلسة للبرلمان الاوروبي الجديد في مدينة ستراسبورغ، “نحن غير راضين عن اختيار المناصب في مؤسسات الاتحاد الأوروبي”، على الرغم من إنتخاب الايطالي (القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض) ديفيد ساسولي رئيسًا للجهاز التشريعي الأوروبي.وأضاف برلسكوني “كما قال ماكرون، إن توزيع المناصب جاء نتيجة لاتفاق بين ألمانيا وفرنسا”. وحسب برلسكوني، فإن رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي “كونتي أطلق كذبة كبيرة عندما تحدث عن دوره في التعيينات”، مشدداً على أن “إيطاليا وضِعت خارج الباب تمامًا”.
آكي
