شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أكدت مسؤولة محلية إيطالية، أنه لن يكون هناك أي تعليق لقانون مقاطعة ڤينيتو (شمال) الخاص بالمساجد، وذلك في جدل ثار حول طلبات بعض الجمعيات الإسلامية.وقالت الزعيمة السياسية لقائمة تزايا بمجلس تريفيزو الإقليمي، سيلفيا ريزوتّو: “لسنا قلقين بالتأكيد من الإعلانات التي ترددت في صحف اليوم، وكما هي الحال، ستكون إدارة مقاطعة ڤينيتو مستعدة وبكل هدوء لتلقي أي عرض أو اقتراح مكتوب يريد أي مواطن صالح تقديمه”.وتابعت السياسية اليمينية، أن “مكاتبنا مفتوحة كل يوم، ومن ناحيتي، ليس في نيتي بالتأكيد أن أكرّس أكثر من الوقت اللازم لتعليق سريع على طلب إلغاء القانون الإقليمي الذي ينظم فتح وانتشار أماكن العبادة الإسلامية في ڤينيتو”.وأردفت ريزوتّو “للأسف، أنا مع الفكرة التي سبق لي التأكيد عليها منذ أسبوع واحد فقط، إننا نتحدث عن أشخاص يعيشون بثقافة وعقلية إيذاء الآخرين وفرض آرائهم عليهم”، لكن “في هذه الحالة، ربما كان ينبغي عليهم التفكير قبل البحث واقتناء معلومات جيدة حول قانون مقاطعة ڤينيتو”.وتابعت “أذكِّر بأن قانوننا قد تم سنّه بشكل جيد وقد وُضع أساساً لتنظيم وترتيب مواقف كانت تتسبب بخلق مشاكل كبيرة”. لكن “للدخول في مجالات تقنية وأكثر موضوعية، فإن نص قانوننا، خلافا لقانون مقاطعة لومباردية، تم إنشاؤه بإنصاف ويشمل جميع أماكن العبادة الدينية، وليس هو بأي حال من الأحوال قانون مناهض لإنشاء المساجد”.وأردفت المسؤولة الإقليمية “لكن هذا الأمر كان سيعرفه السادة الممثلون لهذه الجهات بشكل أفضل، لو أمضوا مزيداً من الوقت في دراسة محتويات القانون والحكم الصادر لصالحنا، وبالتحديد، من المحكمة الدستورية نفسها. لكنهم فضلوا على ما يبدو، توظيف الصحف وخلق جدال عقيم حيال هذا الأمر”.واختتمت ريزوتّو بالقول “لكن عندما نعرف ومن تجارب سابقة للأسف، أن الأمر بالنسبة لهم جميعًا، عبارة عن تلميحات محجوبة، متنكّرة بزي الرغبة بالحوار والانفتاح على إدارة الإقليم”.
آكي
