شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ تخيم أجواء من التشاؤم على قطاعي الصناعات التكنولوجية والاستيراد والتصدير في بلجيكا، بسبب الخسائر التي لحقت بهما جراء فيروس كورونا.وعلى الرغم من أن بلجيكا ومعظم الدول الأعضاء في الاتحاد لا تزال خالية من كورونا فيروس، إلا أن الآثار الاقتصادية له بدأت بالظهور.وأشارت فيدرالية الصناعات التكنولوجية في بلجيكا، إلى أن الشركات العاملة في هذا القطاع بدأت تستشعر المشاكل والخسائر.وأكدت الفيدرالية في تقرير لها بهذا الشأن بأن 50% من الشركات تواجه مشاكل في الإنتاج سواء في بلجيكا أو في الصين، كما أن 60% منها تعاني من مشاكل في لتزود بالمعدات والمواد اللازمة للإنتاج والقادمة من الصين.وأكد التقرير أن 71% من الشركات العاملة في الصناعات التقنية في البلاد تقول أن مشاكل الإنتاج ستتزايد خلال الأشهر القليلة القادمة ما لم يتم السيطرة على الوباء.في هذا الاطار، لم يستبعد الخبير لدى فيدرالية الصناعات التكنولوجية كيفن فيبرلن، أن تؤثر الصعوبات الحالية على الوظائف، “إذا لم يتم إيجاد حل بحلول شهر آذار/مارس القادم، فقد لا نستطيع تجنب تقليص عدد العاملين في هذا القطاع”، وفق كلامه.أما مرفأ أنفرس (شمال البلاد)، والذي يعتبر من الممرات البحرية الرئيسية لحركة البضائع من وإلى بلجيكا وباقي الدول الأوروبية، فقد سجل خسائر تصل إلى 7% من مجمل الحركة التجارية مقارنة بعام 2019.وتبدو إدارة المرفأ متشائمة لدى الحديث عن إمكانية تعويض الخسائر، حتى لو تحسن الوضع في الأشهر القليلة القادمة.
آكي
