شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ 73 عاما على وفاة الفنان القدير نجيب الريحانى ..
والتي تصادف اليوم فى 8 يونيو 1949 عن عمر يناهز الستين عاما أثناء تصوير فيلم غزل البنات فتم تعديل نهاية الفيلم لتلائم المشاهد التى صورها الريحانى ..
أما وفاته فكانت بسبب خطأ من ممرضة في المستشفى اليوناني حيث كان يتداوى من مرض التيفوئيد حيث قامت بإعطائه جرعة زائدة من عقار الأكرومايسين ليموت على الفور ..
نعاه الملك فاروق فقال :
“إنى أحزن عندما تفقد بلدى رجلا ممتازا وقد حزنت كثيرا بقثد نجيب الريحانى الرجل الذى خدم مصر وأحب مصر واحبته مصر ولذا أوفدت مندوبا لتشييع جنازته وإنى على يقين أن الشعب مقدر لهذا الرجل خدماته وأن جنازته ستكون شعبية” ..
ولد “نجيب الياس ريحانة” يوم 21 يناير لعام 1889م في حي باب الشعرية بالقاهرة لأب من أصل عراقي يعمل بتجارة الخيل، ودرس في مدارس الفرير الابتدائية لكن نظرا لتدهور ظروف والده المادية ، اكتفى الريحاني بشهادة البكالوريا ..
التحق الريحاني بوظيفة تمكنه من مساعدة اسرته ، فعمل ككاتب حسابات بشركة السكر في نجع حمادي لكنه تركها و استقال منها وعاد إلى القاهرة ..
تزوج الفنان نجيب الريحاني في بداية حياته من الراقصة السورية بديعة مصابني ، ثم انفصلا ليتزوج بعد ذلك من الألمانية “لوسي دي فرناي” و أنجب منها ابنته الثانية “جينا” ..
وعن مشواره الفني فقد بدأه عندما عرض عليه احد اصدقائه تكوين فرقة مسرحية لتقديم الإسكتشات الخفيفة لجماهير الملاهي الليلية، تعرف بعد ذلك على “بديع خيري” الذي كتب له العديد من المسرحيات وأصبح شريكاً له في حياته الفنية ..
تألق الريحاني من خلال عمله بالمسرح واشتهر بشخصية “كشكش بيه” ، وحصل على لقب “زعيم المسرح الفكاهي” ..
من اشهر مسرحياته : (الجنيه المصري ، الستات ما يعرفوش يكدبوا ، إلا خمسة ، حسن ومرقص و كوهين ، كشكش بك في باريس ، مجلس الأنس ، عشان سواد عينيها ، ياما كان في نفسي) . و في عام 1946 اعتزل الريحاني المسرح ..
وعن اعماله السينمائية فما زالت تعيش في وجداننا الآن تبهجنا وترسم البسمة على وجوهنا ومنها : (ياقوت أفندي ، بسلامته عايز يتجوز ، سلامة في خير ، لعبة الست ، وأحمر شفايف .أبو حلموس ، سي عمر ، غزل البنات ) ..
ويصرح الفنان التشكيلي “حمدي الكيال” نقلاً عن بديع خيري وهو رفيق درب نجيب الريحاني واكثر المقربين اليه ، أن “الريحاني” كان ينوي إشهار إسلامه قبل وفاته ، كما وجد نسخة من القرآن علي المنضدة المجاورة لسريره في المستشفي ..
الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق
