ريناس انجيم
أجلس قبالتك ..
اتمعن النظر في سمرة ملامحك ..
وكأنك شمس تشرق داخلي ..
تبعث الدفء في أوصال المكان ..
وتضيء مدنا هجرتها الحياة ..
فـ أعتمت قلوب سكّانها ..
حتى صاروا ملاذا آمنا للخوف ..
وأفواه حادة تقطع بشراسة ..
كل أثواب الفرح ..
وأيدٍ ملوثة بالعدم ..
تصافح الأقدار بشهية جزار ..
محاكاتي لوجودك ..
رغم صمتك الذي التهم انوثتي ..
جعلني اعلن تمردي عن قصائدي ..
التي لم تكتبك ..
يحدث هذا بين ..
رمشة سكينة ورمشة طمأنينة ..
كنتَ قد وهبتها لـ عمري ..
دون أي مقابل ..
و كأنك تحاول أن تقرص أذن حظي ..
وانا في معترك فوضاي ..
وتخبره ..
أنك لازلت هنا ..
فـ اتركها لي ..
ينكسر عنق الزمن في لمحة حب ..
تغادرني ويبقى بداخلي الكثير منك ..
حتى إنني لا أجد متسعااا لي …
كي أمارس طقوسي بعيداا عن مصطلح ..
خلالك ..
و عبرك ..
كل الذي عليك أن تعرفه ..
أن عبورك من خلالي..
كان في منتهى المرونة واللذة ..
كان يشبه انزلاق قطرة ندى ..
على خد المرايا ..
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
