إبراهيم عطا كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية … _وما الحياة سوى كلمة حق وموقف مشرف تجاه ما يجري من أحداث ومواجهات، ومواقفنا جميعا كأفراد أو دول وحكومات سوف تسجلها كتب التاريخ على اوراق وصفحات، قد تبيض وجوه اصحابها أو تسود وجوههم لقرون وليس لسنوات…
وموقف اليمن الحر اليوم بدأ بكلمة حق وبتحذير وتهديدات بوجه ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من قتل وحصار وتجويع وانتهاكات، الا ان العدوان الهمجي على اهلنا في غزة استمر بدعم غربي بالمال والسلاح والمعدات، فحول اليمني كلمته الى فعل والى موقف شجاع وضربات، لم يتحملها حلفاء الكيان الصهيوني الذين ظلوا يدعون الى التزام الصمت ومتابعة المأساة، وطالبونا بعدم توسيع الحرب على غزة بفتح المزيد من الجبهات، ليفسحوا المجال للصهاينة لاتمام مجازرهم الوحشية وباقي المهمات…
وفي نفس الاطار جاءت خطوة جنوب أفريقيا القانونية على اعلى المستويات، لتسجل موقف مشرف تجاه مجازر فظيعة لا يمكن وصفها بالكلمات، وهي مبادرة لم يجرؤ عليها أشقاء للضحايا تهربوا من كل المبادرات، فقررت وحدها رفع الدعوى وتحمل كل العواقب والضغوطات، والمضي قدما نصرة لعدالة القضية الشعب الفلسطيني وبكل ثبات…
فنقول لدولنا “الموقرة ” ان يراجعوا انفسهم بلا حسابات ومن لم يستطع ان يبادر قانونيا او عسكريا كما فعلت جنوب أفريقيا واليمن وباقي الدول والتنظيمات، فلتكن له على الاقل كلمة ومواقف مشرفة داعمة للمقاومة في فلسطين ورافضة لاية اعتداءات، حتى لو من خلال طرد سفراء المشاركين في العدوان ورفض مصافحة مسؤوليهم خلال الزيارات والجولات…
ونقول لكل عربي ومسلم لا تبق مهمشا وضعيفا حتى الممات، ولا تستخف بموقفك وبتأثيرك وقوة الكلمات، وليكن لك كلمة وموقفا في الاحداث والمجريات…فعمرنا قصير والموت لا ينتظر احدا ليراجع ما مر وفات، فاطلق اليوم صرخة ضد الظلم والاحتلال وكن مشاركا وليس مشاهدا في صنع الحدث والانتصارات، وفي عملية تحرير فلسطين العربية والمسجد الاقصى وكل المقدسات…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
