شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في خطوة جديدة تعكس التحولات الجارية في المنظومة التعليمية بالاتحاد الفدرالي والونيا–بروكسل، أعلنت وزيرة التعليم فاليري غلاتيني عن تعديل مهم في امتحان شهادة الدراسات الأساسية (CEB) ابتداءً من يونيو 2026.
ولأول مرة، سيخضع التلاميذ لاختبارين منفصلين، كل واحد منهما مصمم ليتماشى مع الإطار البيداغوجي الخاص بمسارهم الدراسي.
هذا القرار جاء نتيجة إدخال المنهج الأساسي الجديد في الصف السادس من التعليم الابتدائي، وهو ما يفرض اعتماد استبيان يتوافق مع هذا الإطار.
في المقابل، سيواصل تلاميذ “المستوى المتمايز”، الذين لم يتمكنوا سابقًا من النجاح في الامتحان النهائي للابتدائي، اجتياز اختبار يستند إلى الإطار البيداغوجي القديم.
وبذلك، سيُجرى الامتحان على أساسين مختلفين خلال عامي 2026 و2027 قبل أن يتم توحيد المسار في المستقبل.
امتحان شهادة الدراسات الأساسية يعد محطة حاسمة في المسار الدراسي، إذ يخضع له سنويًا نحو 50 ألف تلميذ في الصف السادس، إضافة إلى حوالي ستة آلاف تلميذ في المستوى المتمايز.
حتى الآن، كان جميع التلاميذ، بغض النظر عن مسارهم، يتلقون نفس الاستبيان. غير أن إدخال المناهج الجديدة فرض تغييرًا هيكليًا لتفادي أي اختلال في مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وأوضحت الوزيرة أمام برلمان الاتحاد أن هذا التعديل يعكس منطقًا بيداغوجيًا بحتًا، إذ لا يمكن تقييم تلاميذ تلقوا تكوينًا بمنهاج جديد وفق أدوات مرتبطة بإطار قديم.
من هنا، فإن تطوير استبيانين منفصلين يضمن العدالة التربوية ويمنح كل فئة من التلاميذ فرصة إبراز مكتسباتها الحقيقية ضمن المرجعية التي درست وفقها.
وكالات
