شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_دخلت شركة EnergyVision، الفاعل المعروف في سوق الطاقة بفلاندرز وبروكسل، رسميًا إلى والونيا، معلنة عن طموحها في إحداث “ثورة” بأسعار الكهرباء الموجهة للأسر. الشركة، التي تجمع بين دور المورد والمنتج للطاقة المتجددة بفضل مشاريعها في الألواح الشمسية السكنية والصناعية، وعدت بتخفيضات قد تصل إلى 1300 يورو سنويًا على فاتورة الكهرباء.
وبحسب “RTL”، فقد أوضح المدير التجاري للشركة أن العرض الجديد في والونيا يقوم على نظام تسعير مختلط، يجمع بين الثبات والمرونة: أول 1000 كيلوواط/ساعة تُحتسب بأقل سعر في السوق، فيما يُطبق سعر متغير على الكميات الإضافية. وبحسبه، يتيح هذا النظام للعملاء الاستفادة من حماية طويلة الأمد عبر تثبيت جزء من السعر لمدة عشر سنوات كاملة.
الخبراء في مجال الطاقة ينظرون بإيجابية إلى دخول فاعل جديد للسوق، ففي تصريح للبروفيسور داميان إرنست، خبير الطاقة، اعتبر أن “وصول موردين مبتكرين يقدمون عقودًا تربط مباشرة بين إنتاج الكهرباء المتجددة والاستهلاك النهائي يمثل خطوة مهمة”، مضيفًا أن هذا النموذج يعكس مستقبل سوق الطاقة.
لكن التفاؤل لا يخلو من التحفظات. فالمسألة الجوهرية تكمن في ما إذا كان دخول EnergyVision سيؤدي فعليًا إلى خفض الأسعار في السوق.
لوران جاكيه، مدير الأسواق في اللجنة الفيدرالية لتنظيم الكهرباء والغاز (CREG)، دعا إلى الحذر، موضحًا أن التجربة وحدها ستحدد ما إذا كان هذا المورد الجديد قادرًا على إحداث فرق ملموس.
وأضاف: “نشهد اليوم تراجعًا في عدد الموردين مقارنة بما كان عليه الوضع قبل بضع سنوات، وهو انعكاس مباشر لأزمة الطاقة الأخيرة. وحتى الآن، ما زالت غالبية الأسر والشركات الصغيرة تفضّل عقودًا مرتفعة التكلفة”.
ويرى خبراء السوق أن المنافسة الإضافية التي يجلبها قاعل جديد لا تعني بالضرورة انخفاضًا عامًا للأسعار في الأمد القريب، فالتقلبات العالمية في أسعار الطاقة، إلى جانب التحولات في سياسات الدعم والاستثمار في الطاقات المتجددة، تجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأسعار.
وفي هذا السياق، ينصح المختصون المستهلكين بمواصلة مقارنة العروض بانتظام طوال العام، بدل الاكتفاء بالانجذاب لوعود الموردين الجدد.
وكالات
