السبت. فبراير 21st, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 9 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأورويية …_كل الدلائل والمؤشرات والوقائع على الارض تؤكد ان الحرب على غزة لم تنته، (٢٣ شهيدا هذا الاسبوع)، وأن ما حدث ما هو الا هدنة مرحلية كانت “مستعمرة اسرائيل” بقيادة “النتن ياهو” بأمس الحاجة اليها لاستعادة الاسرى الذين فشلوا في تحريرهم بالقوة، وللتخفيف من النقمة الدولية و العمل على وقف او ابطاء قطار التضامن العالمي الذي انطلق بسرعة الرصاص، وبالطبع لأنجاز هذه المهمة لم يكن هناك أنسب من الدكتاتور الامريكي الاشقر، ومن خلفه بعض العربان المتصهينين…

على ذكر ترامب، أنا كنت أعتقد انه ما في مثله بالتفاهة والانحطاط ولكن طلع في ناس اتفه منه، وهم اولئك الحكام الذين يرون فيه قدوة ومثل أعلى ويرشحونه لنيل جائزة نوبل للسلام، ومن بينهم السيسي (مصر) وشهباز شريف (باكستان) وزيلينسكي (اوكرانيا) وميلي (الارجنين)، وكذلك ماتشادو (المعارضة الفنزويلية التي حصلت على نوبل مكافئة لها على مواقفها المتصهينة)…

خلينا من ترامب ونرجع لموضوعنا ونلقي نظرة على غزة خلال أول اسبوع من هذه الهدنة الهشة التي أعتقد الاحتلال، ومن خلفه الولايات المتحدة الإرهابية، أنه من خلالها يستعيد الاسرى ويتخلص لاحقا من سلاح الحركة ومنها نفسها، خاصة بعد اغتيال معظم قادتها وتدمير مقراتها ومؤسساتها الحكومية، ونشر خلايا مسلحة من العملاء على معظم مناطق القطاع، لتفاجئهم وتفاجئنا باعادة تنظيم وانتشار أمني وشرطي سريع، وبسيطرة شبه مطلقة على الاوضاع على الارض والتخلص من مرتزقة الاحتلال والعملاء خلال ألايام الاولى …

المقاومة وباعتراف الاعداء قبل الاصدقاء أظهرت قوة وحنكة وذكاء منقطع النظير، ومنهم الصحفي جدعون ليفي الذي أبدى انبهاره بعمل المقاومة وصمودها، وكذلك من خلال ما تحدث عنه احد الاسرى الصهاينة الذي تحدث عن خدعة استخدمتها المقاومة عندما تم نقلهم بالشوارع والطرقات الى مناطق اخرى بين متظاهرين مدربين للتظاهر ضد حماس، وايضا ما قامت به المقاومة من استخدام لشرائح اتصالات فككتها من اجهزة تجسس زرعها العدو في مناطقها، واستخدامها لتشغيل هواتف ذكية تواصل عبرها الاسرى الصهاينة مع عائلاتهم قبيل الافراج عنهم…ولكل هذا نسمع اليوم تهديدات يطلقها النتياهو احيانا بنفسه وأحيانا اخرى باستخدامه البوق الترامبي الذي يردد انهم قد يلجأوون الى استئناف العمليات العسكرية ضد الحركة اذا واذا…

كل شيء على ارض غزة المدمرة يدل على ان المقاومة صمدت وانتصرت في هذه المرحلة من الطوفان بفضل صبر وايمان وعزيمة ابناء القطاع الجبارين الذين يسابقون الزمن لالتقاط الانفاس ويغتنمون كل لحظة لاعادة البناء كي تعود دورة الحياة الى مدنهم وبيوتهم، بالرغم من كل المعوقات والعراقيل التي يضعها الاحتلال امام حركة الحياة، وبالرغم من الجراح العميقة التي لا يريد لها الاحتلال ان تتعافى…

الحرب لم تنته وقد تكون المرحلة القادمة اصعب من السابقات، خاصة اذا ما عرفنا أن الاحتلال وبمساعدة دول عربية يقوم بتمويل المرتزقة وتسليحهم لتمكينهم من السيطرة على المناطق التي قد ينسحب منها الى ما وراء الخط الأصفر…(للحديث تتمة)…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code