تستعرض هذه القصة القصيرة بقلم رجب أبو سرية التباين الحاد في المصائر البشرية من خلال شخصية أبو صالح، الذي تحول من مقاتل قديم يتقاسم الخبز والحلم مع رفاقه إلى عامل بسيط يخدم أحدهم. يركز النص على قسوة القدر وكيف غيرت الأيام موازين القوى، حيث أصبح رفيق الخندق القديم مديراً عاماً ينعم بالترف، بينما بقي الآخر في دائرة الخدمة والصمت. يبرز الكاتب مشاعر الأسى والحنين من خلال تفاصيل صغيرة، مثل فنجان القهوة ودمعة العين التي كانت يوماً تصوب نحو العدو. تعكس الرواية الفجوة الطبقية التي خلفتها التحولات السياسية والاجتماعية، محولةً الأخوة النضالية إلى علاقة وظيفية تخلو من المساواة. في النهاية، يقدم النص رؤية فلسفية حول الوقت والصدفة اللذين يعيدان تشكيل حياة الأفراد بطرق غير متوقعة
كيف يعكس تطور الزمن والقدر التحولات في الروابط الإنسانية بين رفاق السلاح والماضي؟
ما هو الدور الذي يلعبه القدر في تشكيل تباين مسارات الحياة والمكانة الاجتماعية؟
كيف يبرز التناقض بين ذكريات النضال المشترك وواقع الفوارق الطبقية المريرة في النص؟

