شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_تواصل المفوضية الأوروبية تصعيد الضغوط على لندن مع اقتراب موعد 12 نيسان/أبريل، والذي يفترض أن يحدد تاريخ انسحاب بريطانيا من الاتحاد (بريكست) باتفاق أو بدون اتفاق.وفي هذا الإطار، عبر نائب المفوضية الأوروبية يوركي كاتاينن، عن قناعته بأن على الساسة في بريطانيا أن يحلوا مشاكلهم وأن يقبلوا بتوقيع الاتفاق المطروح تحقيقاً لمصلحة الجميع.وكان المسؤول الأوروبي يتحدث اليوم خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل لعرض التحضيرات الجارية في بروكسل وعواصم الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد في مجالات النقل والصحة والأغذية والأدوية وذلك في حال بريكست بدون اتفاق.وشدد المفوض الأوروبي على أن بروكسل لا تريد طرد بريطانيا، فـ”إذا لم يوافقوا على الاتفاق، فعليهم الانسحاب، ليس هناك حل آخر”، حسب كلامه.وعبر كاتاينن عن قناعة بروكسل بأن الساسة في بريطانيا لا يعرفون ما يريدون بالضبط، مضيفاً: “مع نفاذ الوقت، اعتقد أن سيناريو الانسحاب دون صفقة بات واقعياً، ولكني لا أزال آمل بأن أكون مخطئاً”،.وحول التحضيرات الجارية في مجالات النقل ومراقبة الأغذية والأدوية والحيوانات الحية، أكد المسؤول الأوروبي أن الدول الأعضاء قد وظفت 2000 عنصر إضافي لضبط عمليات المرور والمراقبة ما بين الموانئ والمطارات البريطانية والأوروبية.وأشار المفوض إلى أن بريطانيا ستُعامل معاملة أي دولة جارة للاتحاد وستُطالب باحترام معايير السلامة الغذائية وسلامة الأدوية فيما إذا كانت تريد الاستمرار في توريد منتجاتها نحو دول الاتحاد الأوروبي.ولاحظ كاتاينن أن أضرار بريكست بدون اتفاق ستكون أكثر سوءاً وأثراً على البريطانيين منها على الأوروبيين، إذ أن بريطانيا تستورد 73% مما تحتاجه من منتجات غذائية، أدوية ولحوم مصنعة وحيوانات حية من دول الاتحاد.وأقر المفوض أن مشكلة مراقبة حركة المركبات والمنتجات على الحدود بين ايرلندا، التي ستبقى جزءاً من الاتحاد وايرلندا الشمالية وهي أراضي بريطانية، لم تُحل بالكامل بعد، منوها بوجود اتصالات بين بروكسل والسلطات الايرلندية للبحث عن حلول.وترغب بروكسل في أن تجري عمليات المراقبة ما بين شطري ايرلندا في أبعد مكان ممكن عن الحدود وذلك تلافياً لأي توتر مستقبلي وحرصاً على الحفاظ على السلم بين الطرفين الشمالي والجنوبي.وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قد رفض يوم أمس منح بريطانيا تمديد إضافي للمادة 50 الناظمة لبريكست بدون توقيع الاتفاق الذي تم ابرامه بين بروكسل ولندن في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
آكي
