إبراهيم عطا – كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_”واعدو لهم ما استطعتم من قوة…” إلا أن الخونة في ممالك وإمارات العربان اعدوا لهم مضاجعهم وشرعوا لهم أبواب غرف نومهم على مصراعيها، وهو ما يعد أيضا من الانجازات الصهيونية في نتف ريش الديك، وكذلك عندما تطل علينا السعودية سعاد الشمري لتشمر عن شرفها وتغازل صحفي صهيوني وتحييه على التفجيرات التي وقعت في إيران، فهو انجاز آخر يضاف إلى انجازاتهم على شاكلة الخائن المطبع باسم التسامح الديني محمد سعود… وأنا أضيف أيضا ما بات يعرف بالهجوم الغامض الذي تعرض له مجمع نطنز النووي الإيراني، وكذلك التفجيرات والحرائق التي اندلعت في أكثر من مصنع ومنشأة في طهران والأهواز وغيرها، فهي كلها عمليات نتف لريش ديك التحدي، لهذا أنا لا أتفق مع السيد حسن نصرالله الذي يؤكد أن الوقت ليس لصالح الصهاينة، لأننا من طرفنا لا نقوم إلا بنتف ريشنا بأيدينا … وبالعودة إلى أمثلة الريش المنتوف فهناك أيضا قائمة طويلة مثل وضع حزب الله على قائمة الإرهاب في دول خليجية وأوروبية، وإزاحة قناة المنار من على الأقمار العربية، والخلاف-الانقسام الخليجي/الخليجي الموجه من قبل الولايات المتحدة الإرهابية، والكثير من الريش الصغير الذي هو عبارة عن ضخ السموم في الإعلام العربي كالقول أن إيران هي عدو العرب والمسلمين وليس الصهاينة المحتلين للمسجد الأقصى، وكذلك التحريض ضد الفلسطينيين…الخ ومن ناحيتي أنا يا مستر هنري فأتمنى ألا يطول قرع طبول هذه الحرب الغير معلنة، وان تقع الآن قبل الغد، لان الديك بما تبقى عليه من ريش مع القليل من العزيمة والإيمان حتما سينتصر على ناتفيه، ولكن لو أصبح عاريا من كل ريشه فمن المؤكد انه سيحاول تغطية عورته قبل أن يستخدم أي قوة لديه للتصدي للأعداء والصمود بوجههم… قد يبدو للبعض أني أدعو لإشعال الحروب، لا يا سادة، ولكن ما أراه أمامي هو مثل-نموذج العراق الذي نتفوه بالعقوبات ولجان التفتيش وتدمير الأسلحة والصواريخ والبرامج الأممية المجحفة قبل أن ينقضوا عليه ويذبحوه بكل أريحية…. نجدد التحية لمن يسمعون طبول الحرب ويستعدون لها…وندعو بالرحمة للشهيد الأسير سعيد الغرابلي وشهيد اليوم إبراهيم أبو يعقوب، والتهاني للأسيرة المحررة بيان عزام…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
