الجمعة. أبريل 24th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 1 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_كان لي خال سبعيني أرمل اسمه حسن او بالاحرى كان خال امي، كان يقيم شمال لبنان، وقد زارنا يوما في مدينة صيدا وهو راجع من جولة بحث عن عروس له في منطقة صور، ولقد حاول والدي ان يجعله يعدل عن قراره بالزواج قائلا له “انتبه قد تكون تلك الطلقة الاخيرة”، وذكره ببعض القصص لأشخاص يعرفهم كانوا قد فارقوا الحياة مباشرة بعد يوم او ايام من زواجهم وهم بسن الشيخوخة…

ترامب والطلقة الاخيرة:

ترامب ترامب ترامب، لكثرة تكرار هذه الاسم في الصحف وعلى الشاشات تحول الى ما يشبه وكالة عالمية للانباء او علامة تجارية للاعلانات، ومصدر اخبار يومي ينقل لنا الاخبار العاجلة والآجلة وكل التنبؤات، ويوزعها على قنوات التلفزة و وسائل التواصل الاجتماعي وكل الصفحات…

نعم ايها الاخوة، كل ما يتعلق بالحرب الصهيونية الامريكية على ايران تأتينا من فم “مغتصب الاطفال” هذا الذي تحول الى ماكينة اعلامية لا تتوقف عن اصدار التصريحات المتناقضة والتهديدات الغاضبة، وتفرغ سمومها اليومية على شكل ادعاءات و تصريحات سيكوباتية صاخبة، …

اخبار هذا المعتوه تشير بمعظمها الى إنتصارات عظيمة وساحقة لبلاده، الولايات المتحدة الأرهابية، على “النظام الذي يقتل شعبه ويعيق حركة الملاحة العالمية”، وقد سجلت الاحصاءات مؤخرا أكثر من ٣٠ الف و ٥٧٣ كذبة وادعاء:

-اسقطنا القيادة الايرانية وغيرنا النظام…

-دمرنا الأسطول الايراني بأكمله واغرقنا كل سفنه…

-بتنا نسيطر على الأجواء والبحار والموانيء الايرانية…

-سوف نعطي لايران مهلة اضافية واذا لم توقع سيتم تدميرها…

والكثير من الاخبار التي تتناقلها وكالات الانباء على انها صحيحة وموثوقة، ولا نسمعها تقول أن “ترمب يدعي او ترمب يفتري”… ولكن السؤال الاهم الان هو ماذا تبقي في جعبة هذا الدكتاتور النرجسي؟

برأيي، انه، وكما افرغ الدكتاتور ما في قلبه الاسود تجاه الجميع، بما فيهم بابا الفاتيكان والمسيح نفسه، بالاضافة طبعا الى الدول الاوروبية التي رفضت الانصياع له مثل اسبانيا، فقد أفرغ أيضا كل في جعبته من عقوبات وضربات، ولم يتبق لديه الا ضربة أخيرة…وقد تكون هذه الطلقة الاخيرة وربما القاضية، ليس للجمهورية الاسلامية التي اثبتت انها قادرة على تلقي اللكمات وإمتصاص الصدمات لتبقى على اهبة الاستعداد بما توفر لديها من امكانيات، إنما قاضية له شخصيا وربما لثنائي الشر الامريكوصهيوني (ترامب والنتن)، ومن يدور في فلكهما من اوروبي عنصري ومنافق ومن عربي خائن وفاسق…

قد تكون الايام القليلة القادمة حاسمة ولكن لا أحد يستطيع أن يتكهن حول طبيعة الضربة القادمة او الطلقة الاخيرة، والتي قد يخفت صوته بعدها الى ادنى حد خاصة بعد أن تثبت طلقته فشلها وتبدأ صورته القبيحة بالتلاشي والغياب وتنتهي هذه الظاهرة الترامبية بكل ما تمثله من اضطراب سياسي وارهاب…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code