كتبت : كوثر الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_يعد التعاون المجتمعي بين اللممظمات والقطاع العام حجر الأساس لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، حيث لم يعد بإمكان جهة واحدة، سواء كانت حكومية أو أهلية، معالجة كافة التحديات المجتمعية بمفردها. 
ويتخذ التعاون بين المنظمات صوراً متعددة تهدف إلى تعظيم الأثر وتوفير الموارد، تعد الشراكات الاستراتيجية و تحالفات طويلة الأمد تهدف لتحقيق أهداف كبرى تتجاوز قدرة المنظمة الواحدة.
ومن هذا المنطلق توسعت مؤسسة سند لمرضى الأورام بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة عبر افتتاح مكاتب جديدة في عدة مدن ليبية لتقديم الدعم النفسي والطبي، واليوم كان اللقاء التشاوري الأول مع المجلس البلدي وإدارة الخدمات الصحية لتحظيد موعد الإعلان رسمياً عن افتتاح فرع للمؤسسة في بلدية سوق الخميس مسيحل.
وتعمل المؤسسة من خلال مقرها الرئيسي ومكاتبها في المناطق المجاورة وكافة فروعها المستحدثة لتقديم الخدمات لسكان البلديات المحيطة، وتم الاتفاق على
يمكن لمرضى الأورام في بلدية سوق الخميس الاستفادة من خدمات المؤسسة عبر:
- الدعم الطبي: توفير الأدوية الأساسية حسب الاحتياج والنواقص القائمة، والمساعدة في تكوين صناديق التكافل الاجتماعي.
- الدعم النفسي والاجتماعي: تنظيم ندوات علمية ولقاءات ترفيهية للمرضى وأسرهم لتحسين حالتهم المعنوية.

- التسجيل والحصر: التسجيل عبر المنصة الوطنية لضمان الحقوق العلاجية وتوفير الإحصائيات اللازمة للمناطق الأكثر إصابة.
- العمل على تدريب الكوادر الطبية المساعدة، وتكوين شبكة من المتطوعين داخل البلدية.
- تبادل الموارد والخبرات: مشاركة المعلومات، الأدوات، أو الكوادر البشرية لتعزيز كفاءة العمل.
- المشاريع المشتركة: التعاون في تنفيذ مبادرات محددة الزمان والمكان، مثل حملات التوعية الصحية.
- تحسين الكفاءة: يساعد في توفير التكاليف وتجنب ازدواجية الجهود في نفس المنطقة أو المجال.

- توسيع النطاق: الوصول إلى فئات مجتمعية أوسع جغرافياً واجتماعياً بفضل تضافر القدرات.
- الابتكار الاجتماعي: يفتح الباب لتبادل الأفكار والخبرات، مما يؤدي إلى حلول إبداعية للمشكلات.
- تعزيز الثقة: العمل الجماعي يزيد من وعي المجتمع بدور هذه المنظمات ويشجع على المشاركة التطوعية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
