إبراهيم عطا – كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كان اسمها فلسطين وصار اسمها فلسطين”، ولن يغيره تآمر غوغل وآبل ولا تخاذل العربان المستعربين…ليس لأن الشاعر الفلسطيني محمود درويش قالها وتحولت إلى شعار ومبدأ، بل لان التاريخ يرفض الأسماء الغريبة والجغرافيا ترفض الوجوه المستعربة، لذا سيبقى اسمها فلسطين والى أبد الآبدين…قد تكون هذه ريشة أخرى تنتف من ديك العزة والكرامة لهذه الأمة، ولكن لا، وألف لا، لن يتمكنوا من طمس اسمها ولا من محو تاريخها، لا بالاستعانة بعملاقي التكنولوجيا الأمريكيين، ولا بشياطين الخليج والأقزام المتآمرين… ولكن المؤسف في هذا الأمر هو أن تمر هكذا أخبار مرور الكرام ويتم تبديل خرائط البحث بصمت وسلاسة، ولا نسمع ردود عربية رسمية أو مواقف إقليمية أو دولية، اللهم سوى بعض الشرفاء من هنا وهناك من أصحاب الضمائر الحية الذين عملوا مشاركات محدودة ورفعوا أصواتاً خجولة بوجه هذا التأمر الصهيوني العالمي…بيد إن الدنيا قامت وما زالت لم تقعد لان تركيا أردوغان قررت إعادة تحويل متحف أيا صوفيا الى جامع للصلاة…وبغض النظر عن وجهة نظرنا بموضوع هذا المعلم التاريخي العالمي، ولكنه يبقى شأن تركي داخلي، غير أن قضية فلسطين و”تقسيمها الغير عادل” وضم الأراضي المحتلة إلى الكيان الصهيوني الدخيل إنما هي مسائل دولية اتخذت فيها قرارات وعليها إجماع دولي…فكيف يصمت العالم وعلى رأسه دول الغرب المتحضر على هذا التآمر الصهيوامريكي المتواصل….؟ولكن نقول لهم وللعربان الذين استطاع الصهاينة ترويضهم وتنويمهم مغناطيسيا، ما قاله الشاعر السعودي مهذل الصقور في رائعته: أتظن انك بعدما أحرقتني ورقصت كالشيطان فوق رفاتي…أتظن انك قد طمست هويتي ومحوت تاريخي ومعتقداتي…عبثا تحاول، لا فناء لثائر، أنا كالقيامة ذات يوم آت…أنا مثل عيسى عائد وبقوة من كل عاصفة الم وشتات…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
