الأربعاء. فبراير 11th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 5 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_لقد تعبنا من الحديث عن تقصير حكامنا تجاه القضايا الهامة والمصيرية للامتين العربية والاسلامية، وخيانة البعض منهم علنا لفلسطين والقدس الشريف والمقدسات الاسلاميةوالمسيحية…
لقد فقدنا الثقة بكل الزعماء ولم يعد هناك أمل أو رجاء من أن تتبدل مواقفهم السلبية وردود افعالهم الرمادية تجاه الجرائم الوحشية والمجازر اليومية للقوات الصهيونية، فقد تحولت لدينا الشكوك الى حقائق مثبتة، وبتنا على يقين من انهم يعملون فعلا لخدمة الغرب وتحقيق مصالح اسيادهم على حساب مصالح الامة وعزتها وكرامتها…
وبالطبع لا نستثني احدا مع انه لا يمكن ان نضع الشياطين و الفراعنة وملوك الخيانة العظمى من شرق الوطن العربي حتى غربه في نفس السلة مع اولئك الذين يحاولون قول الحق ولو بصوت منخفض ويعملون بالحد الادنى على المساعدة والمساندة، وربما يبكون ليلا لضعفهم وقلة حيلتهم لانهم يشعرون بالقيود والسلاسل التي تكبلهم وثقل المعاهدات الموقعة للمحافظة على مناصبهم…
ولذلك قررنا ان نتجاهل هؤلاء الحكام وأن لا نعطيهم اكثر من حجمهم، وأن نركز فقط على المؤثرين الحقيقيين على الارض، من شعوب ومنظمات وقادة احرار وشخصيات لديهم القدرة ويقدمون فعلا كل الامكانيات لمساندة المقاومة على الارض وفي كل الجبهات…
الشعوب الاصيلة لا تتأثر بمواقف الحكام ولها دور لا يستهان به في التأثير في الاحداث وفي مسيرة النضال، وهو ما يعيه ويراقبه الكيان الصهيوني، وقد رأيناهم يتابعون عن قرب رأي الشارع العربي وتحركاته، ويركزون على تفاعل الناس بأحداث معركة طوفان الاقصى وتفاصيلها وشخصياتها، وبما ان حدود معظم دولنا باتت مفتوحة “للجميع” بسبب التطبيع المهين لبعض حكامنا من الصنف الاول، حتى صرنا نرى “المستعربين” يصولون ويجولون في شوارعنا، صار يتوجب علينا اليوم وأكثر من اي وقت مضى ان نريهم المزيد والمزيد من وقفات التضامن ومن الدعم والتفاعل مع المقاومة من خلال التعبير بشتى الوسائل، واظهار كل ما يرمز للمقاومة من كوفيات وشعارات وأوشحة، وكذلك عبر استمرارنا بالمقاطعة وتوسيعها، حتى يعلم هؤلاء الاشرار أن لا وجود لهم بيننا، وأن الحلم الاكبر لكل عربي ومسلم هو زيارة فلسطين المحررة من المحتلين الصهاينة والصلاة في قدس الشريف ومسرى الرسول الكريم…
فما يتابعه العدو الصهيوني ويراه في الشارع العربي من وقفات تضامنية وتجمهر للناس امام الشاشات لرؤية “الملثم”، او مسيرات التضامن المستمرة، وكل ما نتناقله من صور واشرطة عن المقاومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يترك اثرا سلبيا على العدو وجنوده المهزوزين، وفي الوقت نفسه يترك اثرا ايجابيا عظيما وداعما لصمود اهلنا في غزة العزة وفي عموم فلسطين…
فكما نستمد نحن قوتنا وعزتنا من صمود المقاومة واستبسالها على ارض المعركة، فانها ايضا تستمد قوتها ومعنوياتها المرتفعة من دعمنا وتضامننا ومن مشاركاتنا مهما كانت بسيطة…
فلنستمر بنفس الزخم ولنضاعف عملنا حتى يكبر أملنا برفع علمنا فوق القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code