تكتبها : أسماء محمد السبوعي_أستاذة الأدب بكلية سوسة، تونس
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_فتحت جامعة مصراتة الأبية أحضانها واستقبلت أعمالاً بحثية إبداعيةً من عدة أقطار بالوطن العربي (تونس، الجزائر، فلسطين، ليبيا،…..) شاركت في المؤتمر العلمي الرابع لكلية الآداب الذي انتظم خلال الفترة الممتدة من 30 إلى 31 ديسمبر 2024م، في محاولة منها للمّ الشتات وردّ المختلف إلى مؤتلف، فلا صوت يعلو فوق صوت العلم والمعرفة، الذي ذوّب الأيديولوجيات وفتح أبواب الحوار الحضاري على مصراعيه، لسبر العلوم الانسانية كافةً ومواجهة التحدّيّات المستقبليّة، فتنوّعت بذلك الورقات العلميّة، التي اثّثت الجلسات وأثرتها.
أشرفت على إدارة جلسات المؤتمر كفاءاتٌ علمية تحلت برحابة الصّدر وحُسن الإشراف والتّيسير. ولا يفوتني التنويه بحُسن الاستقبال وكرم الضيافة، ورفعة الذوق والحسّ الإنساني الرّاقي النبيل من بنات وأبناء مصراتة وليبيا عامّةً، وكلية الآداب بشكل خاص، الذين حرصوا كلّ الحرص على تنظيم هذا المؤتمر في أبهى حلّة تشدّ الزائر، وتحفّز أبناء البلد الواحد على مزيد التألق والابداع. وللأمانة فإن الفضل يعود في مشاركتي بهذا المؤتمر إلى الكاتب الليبي الجاد يونس شعبان الفنادي الذي دفع بي ودعاني للمشاركة في هذا المؤتمر، واقترح عليَّ الكتابة حول رواية ليبية، وقدم لي كل المساعدات لأجل إنجاز بحثي الذي عرضته في المؤتمر، لأنه إنسان وكاتب وأديب يحمل بين جنباته قلباً يسكنه الوطن والعشق للأدب والعلم.
دخلتُ مصراتة وأنا وجلة قلقة، متردّدة بسبب مشهدية تستند إلى حاسّة السمع من وسائل الإعلام التي لا تنقل الأخبار بصدقية، وغادرتها وأنا شاهدة على حقيقة المكان فصرتُ أحمل مشهدية مغايرة تماماً، تظافرت لرسمها كلُّ الحواسّ ودعمها الواقع، مشهديه تغري بزيارة هذا البلد المضياف مرات ومرات، مشهدية أحلّت الأُلفة والأُنس والمحبّة بدل القلق والوجل، فقد صار لي فيها أهلٌ وأحبة … فإلى لقاءٍ ليبي قادم بعون الله.
انطباعات الدكتورة التونسية أسماء السبوعي : مصراتة البلد المضياف ،بلد وجدت فيه حسن الاستقبال وحسن الضيافة،بلد عامر بنسائه ورجاله يسير بخطى حثيثة على درب النألق والتميز ،جمع اهله بين ادب الاخلاق وعشق العلم ،خلية نحل بقيادات حكيمة ورشيدة، يجمع بينهم عشقهم لبلدهم وغيرتهم عليها، يتقاسمون المهام بود وحب،،يجمع بينهم هاجس النجاح والرغبة في خدمة بلدهم.
خلاصة الحديث اناس طيبون رائعون بقدرات علمية عالية واخلاق انسانية راقية ،فدمتم ودام عطاؤكم ودامت جامعة مصراتة منارة نشد نحوها الرحال ونحن على ثقة اننا بين اهلنا واخواننا.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
