شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الأزمات المعاصرة، سواء كانت طبيعية كالأحوال الجوية القاسية أو تقنية كحالات انقطاع الطاقة، تبرز الحاجة إلى تعزيز وعي المواطنين بسبل الاستعداد والتعامل مع الطوارئ.
وفي هذا السياق، أطلق المركز الوطني للأزمات (NCCN) حملة توعية شاملة تمتد على مدار أربع سنوات، بهدف تمكين الجمهور من اكتساب المعارف والمهارات الضرورية لمواجهة مختلف السيناريوهات الطارئة بكفاءة ومسؤولية.
تعتمد هذه الحملة على شبكة محلية واسعة تضم البلديات، والمنظمات المجتمعية، ومختلف الفاعلين المحليين، بما يضمن الوصول إلى المواطنين في نقاط الالتقاء اليومية التي يتبادلون فيها المعلومات ويتواصلون حول القضايا التي تهمهم. ويعكس هذا النهج إيمانًا راسخًا بأهمية العمل التشاركي في نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الجاهزية المجتمعية.
وفي مرحلتها الأولى، تركز الحملة على محور أساسي يتمثل في تمكين المواطنين من الوصول إلى معلومات موثوقة ودقيقة عند وقوع الأزمات، إذ يؤكد المركز أن توفر المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب يشكل حجر الزاوية لاتخاذ قرارات سليمة تحمي الأفراد والمجتمع. ك
وتلخص الحملة مفهوم الاستعداد في ثلاث خطوات عملية وبسيطة: أولها التسجيل المجاني في نظام الإنذار “BE-Alert” التابع للسلطات، والذي يتيح تلقي التنبيهات الفورية في حالات الطوارئ؛ وثانيها متابعة قنوات التواصل الرسمية الخاصة بالبلديات والمحافظات وخدمات الطوارئ؛ وثالثها البقاء على اطلاع مستمر بالمخاطر المحتملة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي www.centredecrise.be
وعلى مدى السنوات الأربع القادمة، ستتناول الحملة مجموعة متنوعة من المواضيع الحيوية، من بينها المخاطر النووية، والمواقع الصناعية الحساسة مثل مواقع “سيفيزو”، إضافة إلى مختلف التهديدات التي قد تواجه المجتمع.
ويؤكد المركز التزامه بالحفاظ على تواصل وثيق مع شركائه طوال فترة الحملة، مع توفير حزمة متكاملة من مواد الاتصال، تشمل الملصقات، والمحتوى الرقمي، والوسائط البصرية، لضمان انتشار واسع وفعّال للرسائل التوعوية.
ومن المنتظر أن تحظى الحملة بحضور بارز خلال الأسابيع المقبلة، ليس فقط عبر القنوات الرسمية للمركز الوطني للأزمات، بل أيضًا من خلال قنوات الشركاء المحليين، خاصة المدن والبلدات، مع دعم إضافي عبر حملات إعلانية ميدانية موجهة.
وكالات
