الأربعاء. أبريل 29th, 2026
0 0
Read Time:53 Second

ريناس انجيم

المرأة تمشي إلى جوارك،
تحاول مجاراتك شفهيًا،
تستظل بظلك.

أما الشاعرة،
فتمشي داخلك.
تحشر ذاتها فيك،
تسمع هسيسها بشغف،
تسترق النظر إلى قلبك،
تمشي حافية الملامح،
تتلون بكلماتك.

أوَتعرف ذاك الشعور؟
الذي نسميه دغدغة الروح؟
ذاك أنا…
أتجول في زقاق قلبك،
أمسح بصمات السنوات الغابرة،
وآثار من مررن قبلي.
أتجول… خفية، حارقة،
عاشقة لكل تفاصيلك،
أرمم جدران روحك.
لن تراها إلا في لحظات انكسارك.

هي لا تبحث عن رجل،
بل عن شعور يُربكها بما يكفي لتكتبه.
وحين تكتبك،
تتركك في سطر لا يكتمل،
وكأنها تُخفي جزءًا منك في قصيدتها،
تُدركه أنت، ولا تراه هي…
إلا في ذاكرة اللاوعي.

الشاعرة لا تهبك قبلة كما تفعل امرأتك،
بل تسقيك قصيدة بطعم شفتيها،
تُخلّدك بين الحروف،
لا لأنك أجمل،
بل لأنك شتاتها.
ولن يُلملم بعثرتها غيرك،
سرّها الذي يُضاف إلى قائمة أسرارها،
ولن يُفهم… إلا بمرور الوقت.

أنا هنا، لست بصدد مقارنة مع نسائك.
أنا هنا… جميعهن.
أنا التي تسواهن.

توقيع:
المرأة التي ارتدت لغة الشاعرة… ومَرَّت بك.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code