شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كشفت النيابة الفيدرالية البلجيكية عن حاجة ملحة لتعزيز قوة الشرطة المتخصصة في مكافحة الفساد، وذلك بعد تقرير رقابي أعده أحد القضاة الفيدراليين أظهر أن المكتب المركزي لمكافحة الفساد (OCRC) يعاني من نقص “واضح” في عدد عناصره، مما يعيق قدرته على تلبية الطلبات المتزايدة من النيابات المختلفة.
وأفاد التقرير، الذي اطلع عليه موقع L’Echo، أن المكتب يفتقر إلى حوالي خمسة عشر شرطياً بدوام كامل لتعزيز قدراته التشغيلية في مواجهة ملفات الفساد سواء في القطاعين العام أو الخاص.
وأشار القاضي الفيدرالي إلى أن “تكلفة مثل هذا الاستثمار البشري تبدو زهيدة مقارنة بالخطر الكبير الذي تشكله الفساد على الأمن العام، وسيادة القانون، وعلى الديمقراطية بشكل أوسع.”
يُذكر أن مكتب مكافحة الفساد المركزي هو الجهة المسؤولة عن تحقيقات قضائية بارزة شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، بدءًا من قضية Nethys، مرورًا بفضيحة Qatargate، وملفات Huaweigate، إلى جانب قضايا فساد كبرى في عالم كرة القدم المحترفة.
ورغم أن المكتب عانى في عقد 2010 من أزمة عميقة أدت إلى تقليص أفراده، إلا أنه شهد في الأعوام الأخيرة تحسناً ملحوظاً بوصول عدد الموظفين إلى حوالي خمسين موظفًا بدوام كامل.
لكن مع تزايد الطلبات على خدمات المكتب، خصوصًا من النيابة الأوروبية التي فتحت 15 ملفاً في عامي 2022 و2023، يبقى الوضع غير مستقر ويستدعي تدخل عاجل لتعزيز الإمكانيات البشرية للمكتب.
وكالات

