الأربعاء. مارس 4th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 22 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_في سابقة لم يشهدها القطاع الصحي البلجيكي منذ عقدين، دخل الأطباء في إضراب واسع النطاق، احتجاجًا على ظروف العمل وتدهور المنظومة الصحية، مما أحدث اضطرابًا غير مسبوق في الخدمات الطبية على مستوى البلاد.

وبحسب RTl، فإنه على الرغم من حجم التعبئة، التي تُعدّ الأكبر منذ أكثر من 20 عامًا، فإن أقسام الطوارئ في المستشفيات الكبرى لا تزال تواصل عملها بشكل طبيعي، مع تكييف في أساليب الاستقبال والفرز.

في العاصمة بروكسل، يشهد مستشفى “دلتا” إلغاء ما يقارب 80% من الاستشارات الطبية المجدولة، ما يؤكد حجم الشلل الذي أصاب الخدمات الاعتيادية.

ومع ذلك، أكدت إدارة المستشفى أن قسم الطوارئ يستقبل المرضى بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن المستشفى يعالج يوميًا حوالي 180 حالة طارئة.

وقد تقرر تعزيز نظام الفرز الداخلي بهدف التركيز على الحالات الحرجة، وتفادي الضغط غير الضروري على الكوادر الطبية المتاحة.

وفي مدينة لييج، يبدو أن التعبئة بلغت ذروتها في بعض المؤسسات.

في مستشفى “مونت ليجيا”، وصلت نسبة المشاركة في الإضراب إلى 90% من الأطباء، ما دفع الإدارة إلى تفعيل خطط الطوارئ لضمان الحد الأدنى من الخدمات.

أما في مستشفى جامعة لييج، فقد بلغت نسبة الأطباء المشاركين في الإضراب 23%، وهي نسبة معتبرة رغم أنها أقل من نظيرتها في المستشفى السابق، إلا أنها تشير إلى انخراط واسع النطاق.

أما في منطقة شارلروا، فقد حافظ مستشفى “شارلروا الكبير” على وتيرة عمله شبه المعتادة، إذ لم يتجاوز عدد الأطباء الذين حصلوا على إجازة في إطار الإضراب نسبة 5%.

غير أن الإدارة فضّلت أيضًا التركيز على استمرارية عمل قسم الطوارئ، مع تقليص جزئي في باقي الخدمات.

وتُجمع مختلف الإدارات الاستشفائية على نقطة مشتركة: رغم الإضراب، فإن أقسام الطوارئ تظل مفتوحة وتستقبل المرضى كالمعتاد.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code