إبراهيم عطا كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_إذا أردنا أن نعرف ماذا يحدث في الصين الشعبية علينا أن نعرف ماذا يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وإذا أردنا أن نعرف من أين تأتي الفيروسات البيولوجية والأزمات الاقتصادية علينا أن نقرأ برتوكولات حكماء صهيون “السرية”… فكل ما يحدث الآن في العالم الآن من حركات واضطرابات وانتشار للازمات وتفشي للفيروسات كنا قد قرأنا عنه في الثمانينيات على صفحات البروتوكولات، واليكم منها على سبيل المثال بعض الأمثلة و النقاط: ١- نشر الفوضى وخلق الأزمات لتغيير الأنظمة والحكومات حيث يقولون: “وسنختار من بين العامة رؤساء تكون لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم(٦٣)، وبذلك سيكون من اليسير أن يصبحوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا وبأيدي مستشارينا الحكماء…” والأمثلة على ذلك كثيرة، ابتداءً من الولايات المتحدة الإرهابية وسياستها الخاضعة للحركة الصهيونية، مرورا ببعض الدول الخليجية التي تهرول تحت وطأة عصا اليهود السحرية، وانتهاء بالسودان الذي افتتح مرحلة جديدة لانسياق الخرفان بقيادة عبد الفتاح البرهان… وأيضا استخدام الحروب والاغتيالات والأوبئة وأي شيء للوصول إلى أهدافهم الخبيثة، حيث يقولون: “أن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ونحن نضع خططنا، ألا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد” (٨٦),… وربما يقول البعض أن الفيروسات لا تميز بين شخص وآخر أو جنسية وأخرى، وهذا صحيح ولكن صانعيها يعملون لسنوات على إنتاجها وإنتاج لقاحات مضادة لها، وهم على دراية بمداها ومن انه قد تطالهم أثارها، ولكن يتعاملون مع هكذا تحركات كلعبة شطرنج، فيضطرون أحياناً بالتضحية ببعض الجنود مقابل قلعة حصينة أو ببعض القلاع مقابل الوصول إلى الملك… وقد يسال البعض ما إذا كانت ستصلنا وكيف بإمكاننا مواجهتها؟ المعطيات بمجملها تشير إلى أنها ستصل إلى كل الدول “تقريبا” وربما بسرعة فائقة، ولمواجهتها ما علينا إلا بالمقاومة، والمقاومة هنا تكمن بتقوية مناعتنا ومناعة أطفالنا من خلال النظافة الجيدة والأكل الصحي الطبيعي، و الابتعاد عن الأشياء المصنعة والمشروبات والوجبات السريعة وكل ما يمكن أن يضعف المناعة،.. بالمختصر المفيد، فيروس كورونا ليس بيولوجيا فقط وإنما هو سياسيا وعسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا أيضا، ومواجهته تتطلب جسما قويا وصلبا، وكذلك هي قضايا الأمة التي تواجه الدسائس والمؤامرات وعلى رأسها قضية فلسطين التي يقاوم شعبها كل الفيروسات العربية والغربية التي تحاك ضده ليلا ونهارا ولكنه ينتصر دائما عليها بسبب مناعته القوية… حفظكم الله
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
