شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_الخطوط العريضة لخطة انهاء الحرب وانهاء السلطة في رام الله ونقلها الى غزة والعمل على تفريغ الضفة
الخطة تعتمد على عدة مراحل متداخلة ومركبة بموافقة امريكية اوروبية وبرضى ومباركة عربية اقليمية ومحلية.
يستمر الضغط العسكري على حماس وحلفائها في غزة لتدمير أقصى ما يمكن تدميره من قوتها و هيكليتها واستنفاذ مخزونها وقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين بشكل عام لتأنيب الرأي العام الداخلي عليها، والتركيز بشكل خاص على الحاضنة الشعبية لحماس والجهاد بقتل وتحييد كل المناصرين والمؤيدين وعائلاتهم لتسهيل ادارة غزة خلال المرحلة التالية للحرب.
تستمر المفاوضات خلال هذه الفترة بالتزامن مع الضغط العسكري الهائل وذلك لامتصاص غضب الرأي العام العالمي وضمان عدم حدوث أحداث كبرى بالمنطقة كإنهيار لأحد الدول المجاورة الحليفة أو ضغط من أي نوع قد يؤثر على سير الأمور حسب الخطة.
نسعى خلال هذه المفاوضات وبمعاونه أمريكية وضغط من الشركاء لأسترداد الاسرى الأحياء من غزة من خلال هدنة محدودة يدخل خلالها ابو مازن وحكومته وجيشه من خلال وسطاء دوليين وضغط شكلي وذلك لضمان القبول الشعبي له لاعادة إحياء حكم السلطة في غزة وبشكل تلقائي تتوقف الحرب لوجود قوات السلطة وشركاء دوليين وبذلك نضمن انهاء الحرب بدون أي اتفاق مع حماس كونه لن يكون لازما بحكم الأمر الواقع الجديد ومما يسمح لنا عمليا بالبقاء المحدود والدخول بالعمق كلما دعت الحاجة،، نقوم على اثرها بردة فعل بانهاء حكومة رام الله في الضفة واعادة ادارة مناطق السلطة بشكل مباشر وشبه مباشر وفرض نظام تقييد للحركة بمناطق الضفة واجراءات عقاب جماعي متدرجة مباشرة وغير مباشرة تدفع أكبر قدر من السكان للهجرة الطوعية خلال أقل فترة ممكنة وذلك بالأستعانة بسكان المستوطنات المدربين.
أبو مازن مستعد للبدء الفوري بتنفيذ هذا المخطط وهو ما يساعدنا في حل موضوع ادارة المعابر مع المصريين و تقويض حكم حماس وضمان دخول المساعدات من خلال أيدي أمينة بديلة لمنظمة الانوروا التي سنعمل على انهائها ومنع وصول الأموال والمعونات ومواد إعادة الإعمار لعناصر حماس وأي جهات غير مرغوبة، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن انتقال عناصر عباس الى غزة يساعد بشكل كبير الى حل مشكلة عناصره المدربين والمسلحين لضمان عدم انخراطهم في أي أعمال دفاعية او هجومية خلال مرحلة اعادة السيطرة على مناطق السلطة في الضفه وحل مشكلة السلاح المتواجد بين أيديهم ليصبح دورهم حماية الحكم الجديد في غزة من المعارضين المحليين وملاحقة المتطرفين وللمساعدة في العمل على استرداد جثث الأسرى والبحث عن الإنفاق لدخول قواتنا لتدميرها كلما دعت الحاجة لذلك تماما كما نقوم الآن بالتنسيق لدخول مناطق السلطة للقيام بأي نشاطات أمنية ضرورية أو مستعجلة،، وسوف لن نسمح لكل من يخرج الى غزة بالعودة الى الضفة حيث يمكن فقط ان نوافق على إجراءات لم شمل لنقل أهاليهم الى غزة مما يساعد في تفريغ الضفة من الفلسطينيين وتسهيل إعادة حكمها ويقوي سلطة عباس في غزة بتوسيع الحاضنة الشعبية لها.
سوف نسهل إجراءات انتقال رجال الأعمال الفلسطينيين والكفاءات والعمال وعائلاتهم من الضفة الى غزة وذلك للأستفادة من مشاريع اعادة الإعمار وفرص العمل الجديدة خصوصا مع الإجراءات العقابية في الضفة التي ستساعد على انتقال السكان الى غزة وكل من يخرج سوف يكون رجوعه شبه مستحيل فهو أشبه بطريق بمسار واحد، وسوف نشجع امريكا والشركاء على التركيز بالمشاريع الخاصة بالجمعيات والمؤسسات ذات الطابع الليبرالي وذلك لعمل برامج تنموية و تربوية وفكرية ونقل الكوادر والنخب الليبرالية من الضفة والقدس للعمل على هذه البرامج وأنجاحها لأختراق قاعدة التشدد الحالي وإرساء جو من الإنفتاح والحريات الفكرية ودعم وتمكين برامج المرأة وتوسيع انخراطها بالعمل في شتى المجالات وكذلك استيعات الشباب اليافع في مؤسسات السلطة الجديدة في غزة وابتعاثهم في دورات تدريب لتتشكل عقلية منفتحة على الواقع الجديد من خلال الشركاء المصريين والأمريكان، وإن مرحلة إعادة الإعمار ستضمن تشغيل كافة عمال الداخل العاطلين حاليا عن العمل وانتقالهم وعائلاتهم الى غزة وإن الوجود الدولي في غزة والمساعدات و المشاريع ستساعد في خلق أجواء من الرفاهية المجتمعية و القبول للسلطة الجديدة، كل هذا يفيد أيضا للاستعداد لمرحلة الانتخابات التي ستعلن السلطة بغزة عنها حين البدء الفعلي بتنفيذ هذه الخطة وذلك لضمان انتاجها بشكل شرعي لتحظي بقبول محلي ودولي.
يتطلب لإنجاح هذه الخطة إجراء تعديلات قانونية وكذلك بالمناهج الدراسية والإشراف على خطب المساجد و وسائل التواصل، لقم تم تهيئة الأرضية المناسبة لذلك فمعظم أئمة المساجد والمفكرين والتربويين والمؤثرين قد تم تحييدهم مما يتطلب تعيين آخرين يجب أن يكونوا معتدلين وغير تابعين او متعاطفين مع حماس وما تمثله من فكر متطرف لضمان عدم اعادة إنتاجها.
ان كل هذه التسهيلات في غزة تغطي ما يوازيها من ضغوطات في الضفة فسيتم إستغلال التركيز الإعلامي والأنشغال الدولي باعادة الإعمار لتحقيق المكاسب في ضم وتفريغ الضفة وبناء وتوسيع المستوطنات لتصبح مدن كبرى ممتدة ملتفة حول المدن الفلسطينية ولا يمكن التنقل بدون موافقات مسبقة وذلك للعبور من خلال المناطق الإسرائيلية وجعل حياة الفلسطينيين أشبه بالمستحيلة.
https://chat.whatsapp.com/DBXaFYM8YqaBhm3tSdN8qr
