شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_مع اقتراب عطلة عيد الصعود، تستعد بلجيكا لتعديلات واسعة النطاق على مستوى الخدمات العامة، لاسيما في قطاعي المواصلات والبنوك.
هذه الفترة التي تتزامن مع عطلة نهاية أسبوع طويلة، ستشهد تغييرات بارزة في تسيير القطارات والحافلات والترام، إلى جانب إغلاق مؤسسات مالية وبريدية.
وتأتي هذه التعديلات استجابة لانخفاض متوقع في الطلب واحتياجات الصيانة، مما يستدعي استعداداً خاصاً من قبل المواطنين والمقيمين لتجنب المفاجآت.
في قطاع النقل، أعلنت شركة SNCB، المشغل الوطني للسكك الحديدية، أن جدول القطارات خلال عيد الصعود سيعتمد على جدول يوم الأحد.
هذا يعني تقليص عدد القطارات، بما في ذلك إلغاء قطارات “P” المخصصة لفترات الذروة، يوم الجمعة، نتيجة انخفاض متوقع في عدد الركاب، حيث يستغل العديد من المواطنين هذه الفترة للسفر أو الاستراحة.
وقد تم تحديث تطبيق وموقع SNCB ليأخذ هذه التعديلات في الاعتبار، ما يسهل على الركاب التخطيط المسبق لرحلاتهم.
أما في فلاندرز، فقد أعلنت شركة De Lijn أن شبكة النقل العام ستعمل وفق جدول العطلات، وهو ما يعني تقليص عدد الحافلات وخطوط الترام مقارنة بالأيام العادية.
وفي العاصمة بروكسل، أكدت شركة STIB، عبر المتحدث باسمها لوران فيرميرش، أن شبكة النقل ستسير أيضاً على نمط يوم الأحد خلال عيد الصعود.
كما أن يوم الجمعة سيُعامل كعطلة رسمية لدى الشركة، ما يؤدي إلى خفض إضافي في عدد الخدمات. وتجدر الإشارة إلى أن خط المترو رقم 5 سيكون خارج الخدمة طوال عطلة نهاية الأسبوع بسبب أعمال الصيانة، ما قد يؤثر على تنقل العديد من الركاب.
الاضطرابات لن تقتصر على النقل فقط، بل تمتد أيضاً إلى القطاع المالي، فقد أعلنت منظمة Febelfin، التي تمثل القطاع المالي في بلجيكا، أن جميع البنوك ستغلق أبوابها يومي الخميس والجمعة، أي خلال عطلة عيد الصعود واليوم التالي مباشرة، مما يتطلب من العملاء إتمام معاملاتهم البنكية مسبقاً أو اللجوء إلى التطبيقات الإلكترونية.
أما فيما يخص الخدمات البريدية، فستُغلق مكاتب bpost يوم الخميس، الموافق لعيد الصعود، على أن تُستأنف الأنشطة يوم الجمعة 30 مايو.
هذه الخطوة تعني توقفاً مؤقتاً في عمليات إرسال وتسلم الرسائل والطرود، ما يقتضي من المواطنين التخطيط مسبقاً للعمليات الحساسة أو المستعجلة.
تأتي هذه التعديلات في ظل حرص السلطات والشركات المعنية على موازنة حاجات المواطنين مع واقع الإقبال المنخفض على الخدمات خلال أيام العطل.
ورغم أن كثيرين يرحبون بعطلة إضافية، إلا أن هذه الفترة تتطلب وعياً مسبقاً بالتغييرات لتفادي التعطيل المفاجئ في التنقل أو المعاملات اليومية.
وكالات
